Ru En

الإفطار الجمهوري التاسع يُقام في قازان

١٢ مايو

في الـــ 11 من أيار/ مايو 2021، في المركز الدولي للمعارض " قازان إكسبو"، أقيم الإفطار الجمهوري التقليدي التاسع، والذي شمل حوالي 3500 ألف ضيف شرف وصائم. بسبب بالأحداث المأساوية التي وقعت في نفس اليوم في المدرسة رقم 175 ، كان من المتوقع أن ينخفض ​​عدد المشاركين في هذا الافطار الجماعي وفي نفس الوقت خضع برنامجه لتغييرات كبيرة، حيث قرر منظمو الحفل، وهم الإدارة الدينية لمسلمي جمهورية تتارستان وإدارة استاد " أك برس أرينا " ومجمع " توجان أفيليم"، وضع شريط الحداد على اللافتة الرئيسية للإفطار و بسبب وقوع ضحايا بين قتيل وجريح في المدرسة سادت اجواء الافطار الحزن والكآبة.

 


بدأ الإفطار الجمهوري بتلاوة آية من القرآن الكريم. وأقام مشرف منطقة زيلينودولسك بجمهورية تتارستان عبدالحميد زيناتولين صلاة الميت. وبعده ألقى مفتي جمهورية تتارستان كامل ساميغولين خطبة تحدث فيها عن قيم شهر رمضان المبارك للمسلمين. كما خاطب النائب الأول المفتي إلفار خسانوف الحضور بكلمات العطف والرحمة ودعا في خطابه المسلمين إلى مساعدة بعضهم البعض في المواقف الصعبة والشعور بما يحدث مع أحبائهم من أجل التواجد في الوقت المناسب والدعم.

 


ومن بين كبارالضيوف في الإفطار من رجال الدين حضر مفتي مسلمين روسيا ألبير كرجانوف ورئيس الإدارة الدينية لمسلمي الجزء الآسيوي من روسيا نافيجولا أشيروف ومساعد مفتي جمهورية داغستان مغمد مغميدوف ورئيس بعثة الحج في روسيا حزب الله أسويف وسفير البحرين لدى روسيا الاتحادية أحمد عبد الرحمن الساعتي والسكرتير الثاني لسفارة دولة قطر في روسيا الاتحادية وعبد الله  الصان وكذلك رجال طائفتين في تتارستان - المطران كيريل من قازان وتتارستان والحاخام الأكبر للجمهورية إسحاق غوريليك.

 


وأعرب كل من الحاضرين عن تعازيه لضحايا المأساة المرعبة متمنيين الصبر والثبات للآباء والأطفال. لذلك، دعى مساعد مفتي داغستان مغميد مغميدوف الله سبحانه وتعالي التخفيف من محنة الضحايا وتمنى ان يحمى الله سبحانه وتعالى الناس من تكرار مثل هذه الفظائع. وقال مجميدوف "جمهورياتنا مرتبطة تاريخيًا بعلماء مثل زين الله رسولوف ومحمد ذاكر تشيستافي والعبقري شهاب الدين المرجاني. على مر السنين، هذه الرابطة الوثيقة، التي تسمح للإسلام أن يتقوى ازدادت اكثر ترابطا. والدليل على ذلك كثرة الطلاب وأتباع علماء الدين من أبناء وطننا. بشكل دائم تتعزز روابط وثيقة بين علماء الدين في جمهورياتنا وهذه ميزة أسلافنا".

 

 

لسوء الحظ، وبسبب الظروف المأساوية، انخفض عدد ضيوف الإفطار الجمهوري من 5000 إلى 3500. وبحسب المنظمين، اعتقد الكثيرون أنه سيتم إلغاء ذلك وقرروا عدم الحضور. وأوضح مفتي تتارستان، في شرحه لهذا الموقف، أن الإفطار ليس عيد، بل هو سبب للقاء. وأشار المغتى الى ان "المجالس تختلف . اليوم ولأسباب معينة قررنا أن نجتمع وندعي للموتى والمصابين. رأينا كيف قام رستم حضرة خير الدين بالدعاء . يتخيل كل واحد منا بأن ما حدث حل به. وهذا أيضا سبب للتفكير في السلوك والعلاقة مع أطفاله".

 


وكان ضيف الشرف في الافطار رئيس تتارستان، رئيس مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"، رستم مينيخانوف، الذي أعلن دقيقة حداد على ضحايا مأساة المدرسة 175.

 


بعد اقامة صلاة الجماعة والتوجه لله سبحانه وتعالي بالدعاء لرحمة ضحايا إطلاق النار، بدأ الضيوف بتناول الطعام في المائدة الجماعية . أولئك الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى الإفطار الجمهوري استضافهم ملعب بك برس أرينا وفي نفس الوقت قازان اكسبو. تم هنا إقامة نقطة لتوزيع علب إفطار إضافية للمحتاجين. وتم توزيع علب الإفطار في 11ايار/ مايو من جانب الواجهة الإعلامية للملعب  بشارع تشيتوبولسكايا من الساعة 15:00 حتى الساعة 19:00.