Ru En

فلسطين بعيون الفنانين الروس

١٢ يوليو

فلسطين هي أرض الأنبياء. هي مهبط الأديان السماوية ومنها أنتشرت للعالم ووصلت الى كل أركان كوكبنا. تاريخ هذا البلد وثقافته وعاداته الغنية كان هو العنوان الرئيسي والهدف الاول للمعرض الفني الذي أُفتتح في مدينة قازان في دار الصداقة لشعوب تتارستان .


جمع معرض "فلسطين في عيون الفنانين الروس" أعمال حوالي 50 فنانًا يعملون في مختلف الاشكال والاساليب الفنية . تنقلك كل ضربة فرشاة في الصورة وكل نقطة وأصغر التفاصيل الزاهية والملونة إلى أجواء الأرض الفلسطينية وتُعرفك بثقافة البلاد التي تعود إلى قرون وترفع لستار عن تاريخ البلاد المعقد والصعب. من بين المشاركين بهذا المعرض فنانين من مناطق ومدن مختلفة في روسيا: تتارستان، باشكورتوستان، تشوفاشيا، ماري إل، فولغاغراد، كيروف، خاكاسيا، سانت بطرسبرغ، موسكو، ياروسلافل وكيروفو- تشيبيتسك.


قال إريك شاريبوف مدير دار الصداقة لشعوب تتارستان إن المعرض يمثل فرصة فريدة للتعرف على تاريخ الأرض الفلسطينية الممتد على مدى ألف عام : "هذا هو تاريخ البشرية، أرض الميعاد . أعتقد أنه اليوم، بعد التعرف على هذا الفن وعلى ممثلي هذا الشعب وهذه الدولة، سنكتشف جوانب جديدة لأنفسنا وتاريخنا أيضًا". 
والقى بسام فتحي البلوي المنظم والملهم للمعرض، رئيس جمعية الصداقة والتعاون بين شعوب تشوفاشيا وفلسطين، الأكاديمي في الأكاديمية الإنسانية الدولية "أوروبا - آسيا"، الدكتور في القانون. وشدد ممثل الشعب الفلسطيني في روسيا على انه لاول مرة في روسيا وفي تاريخ الثقافة يفتتح مثل هذا المعرض الذي يعكس تاريخ فلسطين وثقافتها وتقاليدها.


"فلسطين أرض مولد الانبياء ومهبط الديانات. لقد أهدت هذه الأرض السلام للعالم وعاملت دائمًا جميع الشعوب والحجاج باحسان ولطف. هذه ارض مقدسة. نحن جميعاً أشخاص دمائنا نفس اللون، بنفس القدر نتألم ونشعر بغض النظر عن قوميتنا وديننا وجنسيتنا".


وفي ختام كلمته تمنى بسام فتحي البلوي للجميع التنافس فقط في العلم والفن والرياضة والطب وليس في الحرب. وأضاف أن "فلسطين اليوم ترسل رسالة السلام والمحبة والصداقة والتفاهم والانسجام ".


تعرض اللوحات الفنية في معرض "فلسطين في عيون الفنانين الروس" مزارات إسلامية ومسيحية فريدة: مساجد، معابد، طبيعة خلابة، أماكن للحج، إثنوغرافيا وآثار فلسطين ، آثار من التاريخ التوراتي، مشاهد من الحياة اليومية، صور شخصية للناس العاديين، أشجار الزيتون الجميلة التي عمرها قرن تحت أشعة الشمس الجنوبية، جبال صخرية، صحاري، وديان وأكثر من ذلك بكثير، شوارع الأسواق. هذه الأخيرة هي جزء لا غنى عنه من ثقافة مدن فلسطين. تصور اللوحات مدن القدس، أريحا. نابلس وغزة والسامرة والخليل وغيرها.


وسيواصل المعرض استقبال الزوار والمهتمين حتى منتصف آب/أغسطس القادم.

 

 

إلميرا جافياتولينا

 

 

فلسطين بعيون الفنانين الروس

 

فلسطين بعيون الفنانين الروس

 

 

فلسطين بعيون الفنانين الروس

 

فلسطين بعيون الفنانين الروس

 

فلسطين بعيون الفنانين الروس

 

فلسطين بعيون الفنانين الروس

 

فلسطين بعيون الفنانين الروس

 

فلسطين بعيون الفنانين الروس

 

فلسطين بعيون الفنانين الروس

 

فلسطين بعيون الفنانين الروس

 

فلسطين بعيون الفنانين الروس

 

فلسطين بعيون الفنانين الروس

 

فلسطين بعيون الفنانين الروس

 

فلسطين بعيون الفنانين الروس

 

فلسطين بعيون الفنانين الروس

 

فلسطين بعيون الفنانين الروس