Ru En

ريابكوف: روسيا تريد اختبار قدرة الولايات المتحدة على اتخاذ القرارات

١٠ يناير ٢٠٢٢

قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف؛ في مقابلة مع وكالة أنباء "نوفوستي" عشية الاجتماع الروسي الأمريكي في جنيف - سويسرا، إن روسيا في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة ترغب في اختبار قدرتها على اتخاذ قرارات مسؤولة في لحظة صعبة.


وبحسب قوله، يصعب على واشنطن إجراء حوار مع موسكو على أساس ثنائي، "لأنهم يشعرون وراءهم بعيون وآذان أكثر المجموعات المناهضة لروسيا في حلف شمال الأطلسي الـ "ناتو".

 


وأضاف نائب وزير الخارجية الروس في المقابلة التي تم بثها اليوم الاثنين 10 يناير/كانون الثاني 2022: "بناءً على ما تقدم  فإن نهجنا مختلف. نود أولاً وقبل كل شيء التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة والتحقق من مدى قدرتها على اتخاذ قرارات مسؤولة في اللحظة الحالية الصعبة، إن لم نقل مثيرة للقلق، من هذه اللحظة من وجهة نظر الأمن الأوروبي".


الجدير ذكره أنه في الليلة السابقة، التقى ممثلو روسيا والولايات المتحدة لتناول العشاء فيما يسمى بالمفاوضات الأولية. ويرأس ريابكوف الوفد الروسي المشترك بين الوكالات، في حين يرأس الوفد الأمريكي، النائب الأول لوزيرة الخارجية ويندي شيرمان.


كما وصف نائب وزير الخارجية الروسي نتائج الاجتماع الأول بالمدهشة. وعلى حد قوله، كانت المحادثة صعبة، لكنها عملية، وقد "انغمس الطرفان في أمر الشؤون المقبلة".


هذا وستجرى معظم المناقشات يوم الاثنين 10 يناير/كانون الثاني. وتعقد المحادثات في شكل مغلق على أراضي البعثة الأمريكية الدائمة في مكتب الأمم المتحدة بجنيف.


كما أنه من المقرّر عقد اجتماع لمجلس روسيا والـ ناتو في بروكسل في 12 يناير ، وفي اليوم التالي - مشاورات في منصة فيينا - النمسا لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.


يشار إلى أنه في منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي، سلّمت موسكو إلى الولايات المتحدة وحلفائها مسودة معاهدات بشأن الضمانات المتبادلة للأمن في أوروبا، وتتعلق على وجه الخصوص، بعدم نشر الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى من كلا الطرفين، وعن رفض توسع الـ (ناتو)، بما في ذلك على حساب الجمهوريات السوفيتية السابقة.


وبحسب ما ورد في بيان  صدر عن وزارة الخارجية الروسية، فإنه في ظل غياب رد الفعل، يمكن أن تجرى جولة جديدة من اللقاءات.


هذا وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد ، شدّد على أن مسألة توسيع التحالف شرقاً ونشر أسلحة هجومية في أوكرانيا ودول أخرى خط أحمر بالنسبة لموسكو.

 


مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
الصورة: مجلس الاتحاد الروسي
المصدر: نوفوستي