Ru En

لافروف: لا طلبات لإقامة منشآت عسكرية أمريكية على أراضي "الأمن الجماعي"

١٢ يوليو ٢٠٢١

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن ظهور قواعد عسكرية أو منشآت عسكرية أخرى تابعة للولايات المتحدة على أراضي دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي يتطلب الموافقة في إطار المنظمة، بحسب الاتفاقية، مشيراً إلى أنه "لم يقدم أحد بمثل هذه الطلبات".

 

وقد أدلى وزير الخارجية الروسي بهذا التصريح، اليوم الإثنين 12 يوليو/ تموز 2021، في مؤتمر صحفي، لفت خلاله إلى أن "جميع الأسئلة المتعلقة بوجود عسكريين أجانب على أراضي أي عضو في منظمة معاهدة الأمن الجماعي تخضع، بحسب الميثاق، للاتفاق عليها في هذا الإطار.  من المهم أن أياً من هذه البلدان لم يقدم أي طلبات إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي بشأن الحاجة إلى انعقاد استشارة مناسبة".

 

بالإضافة إلى ذلك، أشار الوزير إلى أن هذا الأمر يتعارض كذلك، إلى حد ما، مع الاعتبارات البراغماتية.

 

وتابع قائلا إن "القيادة الأمريكية في البنتاغون تقول إنها تود أن تكون قادرة على نشر مواردها حول أفغانستان لضرب الأراضي الأفغانية إذا لزم الأمر. لا أعتقد أنه من مصلحة أي طرف أن يتحول إلى رهينة مثل هذه السياسة ونوايا الولايات المتحدة، مما يتسبب في توجيه ضربة انتقامية".

 

 وأضاف وزير الخارجية: "والشيء الرئيسي، بالطبع، هو سؤال للأمريكيين، إذا كانت لديهم في مرحلة ما وحدات مكوّنة من تعداد 100 ألف، ولم يتمكنوا من فعل أي شيء طوال 20 عاماً داخل البلاد، فما هي النتائج التي سيذهبون لتحقيقها مع وجود تعداد أصغر بكثير وخارج أراضيهم. أعتقد أن الإجابة واضحة بما فيه الكفاية، على الأرجح أن هناك رغبة (لدى واشنطن) في مجرد ضمان وجودها العسكري في هذه المنطقة والتأثير على الوضع هنا. أعتقد أن الجميع يدرك ذلك، وسينطلق من الالتزامات الموجودة في إطار الهياكل الدولية المختلفة".

 

 

 

منشآت عسكرية جديدة في آسيا الوسطى

 

وفي سياق متصل، صرّح وزير الخارجية الروسي بأن "ظهور منشآت عسكرية جديدة على أراضي دول آسيا الوسطى يتعارض مع المصالح الأمنية للمنطقة".

 

وأضاف معلقاً على تقارير صحيفة "وول ستريت جورنال" أفادت بأن الولايات المتحدة قد تنقل قوات من أفغانستان إلى آسيا الوسطى: "لا أعتقد أنه سيكون من المصلحة الأمنية أن تكون هناك منشآت عسكرية أمريكية جديدة في آسيا الوسطى".

 

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: وزارة الخارجية الروسية

المصدر: تاس