Ru En

إعلام: دول افريقية قد تعرقل نمو صادرات الغاز إلى الاتحاد الأوروبي

١١ يوليو

ذكرت وكالة "بلومبرغ" للأنباء أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى زيادة إمدادات الغاز من افريقيا وذلك بهدف تقليل الاعتماد على الإمدادات من روسيا الاتحادية، إلا أن هذا قد تمنعه دول من القارة نفسها، التي تعاني بدورها من نقص في الحاجة إلى الطاقة للسكان، وذلك اليوم الإثنين 11 يوليو/تموز 2022.

 

وأشارت "بلومبرغ" في تقريرها إلى أن "القادة الأفارقة، من ناحية، يتوقون إلى الملايين في صفقات الغاز، ومن ناحية أخرى، يصفون الاهتمام المفاجئ بمواردهم بأنه معيار مزدوج يؤدي إلى تفاقم استغلال الغرب للمنطقة. إنهم يتساءلون لماذا يجب على افريقيا الابتعاد عن الوقود القذر، وبالتالي تأخير وصول الكهرباء لمئات الملايين من الناس. إن دول أوروبا، التي عارضت استخدام الغاز وأنواع الوقود الأحفوري الأخرى في العالم من أجل تحقيق أهداف المناخ العالمي، تريد الآن زيادة إمدادات الغاز من افريقيا. وهكذا، في ابريل/نيسان، أبرمت إيطاليا اتفاقيات توريد مع أنغولا وجمهورية الكونغو، كما وتخطط ألمانيا للاتفاق على الإمدادات من السنغال".

 

وفي الوقت نفسه، تشير "بلومبرغ"، إلى أن الدول الغنية تحجم عن تمويل خطوط الأنابيب والصناعات التي يمكن أن تسهل استخدام الغاز في افريقيا نفسها، كما أنها لا تفي بوعود تمويل المشاريع الخضراء التي يمكن أن تصبح مصادر طاقة بديلة. وهذا النهج يثير حفيظة القادة الأفارقة الذين يحتاجون إلى أي وقود لانتشال ملايين الناس من براثن الفقر".

 

كما أورد البيان أن النهج المعتمد "لا يساعد في أمن طاقتهم، ولا يساعد الاقتصاد النيجيري، ولا يساعد البيئة، ونُقل عن الرئيس النيجيري محمد بخاري قوله "هذا نفاق يجب أن ينتهي".

 

وعلى سبيل المثال، تستشهد "بلومبرغ" ببيانات تظهر أن مصنعا للغاز الطبيعي المسال في جزيرة بوني في نيجيريا أنتج ما يكفي من الغاز العام الماضي، لتزويد نصف المملكة المتحدة بالطاقة لفصل الشتاء.

 

وتم تصدير معظم تلك الكميات إلى إسبانيا وفرنسا والبرتغال، بينما يستخدم سكان البلدة المجاورة الكيروسين والديزل في السوق السوداء لمواقد حرق الأخشاب، وهي مصنوعة من النفط المسروق من "Shell و"Eni" و"TotalEnergies".

 

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Photo: Creative Commons

المصدر: نوفوستي