Ru En

لافروف يعلن عن إحراز "تقدم حقيقي" في مفاوضات الاتفاق النووي الإيراني

١٤ يناير

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحفي حول نتائج عمل الدبلوماسية الروسية في العام 2021، أنه تم إحراز تقدم حقيقي في المفاوضات بشأن الاتفاق النووي الإيراني، وذلك اليوم الجمعة 14 يناير/كانون الثاني 2022.

 

وقال لافروف: "فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني هناك تقدم حقيقي، وهناك رغبة حقيقية، في المقام الأول بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، لفهم مخاوف محدّدة وفهم كيف يمكن أخذ هذه المخاوف في الاعتبار في الحزمة الشاملة".

 

هذا وشدّد سيرغي لافروف على أنه "يمكن أن تكون مجرد حزمة حلول" مثل الاتفاق النووي الإيراني نفسه، مشيراً إلى أن "خطة العمل الشاملة المشتركة كانت صفقة شاملة".

 

وبحسب وزير الخارجية الروسي، فإن المفاوضين المتمرسين في فيينا - النمسا "قد توغلوا بالفعل في تفاصيل هذه المسألة التفاوضية" و"يحرزون الآن تقدماً جيداً"، واختتم حديثه قائلاً: "إنني أدق على الخشب، لكننا نتوقع التوصل إلى اتفاق".

 

وأضاف سيرغي لافروف أنه"يجب أن تنظر إيران بشكل واقعي في إمكانية التوصل إلى اتفاقات بشأن اتفاق نووي، ونأمل أن يتم التوصل إلى اتفاق، ولهذا، من المهم أن يكون الشركاء الإيرانيون واقعيين قدر الإمكان، وأن يتعاونوا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

 

وتابع الوزير: "ثانياً، من المهم ألا يحاول المشاركون الغربيون في عملية التفاوض هذه خلق نوع من التوتر النفسي من خلال إلقاء مبادرات دورية تنتقد إيران وتطالب بها في الفضاء العام الإعلامي".

 

وبحسب وزير الخارجية الروسية، فإن "الدبلوماسية الهادئة" مطلوبة هنا. وأكد "أكرر، إنها تعمل".

 

كما أشار سيرغي لافروف بارتياح إلى أنه تم التمكّن من تجاوز الموقف عندما بدأ الغرب في طرح شروط لاستئناف البرنامج النووي الإيراني، والتي تتعلق بفرض قيود على برنامج إيران الصاروخي والتي لم تكن مثبّتة في "خطة العمل الشاملة المشتركة"، والشروط المتعلقة بـ"سلوك" الدولة في المنطقة.

 

إلى ذلك، شدّد الوزير على أن روسيا تعارض بشكل قاطع مثل هذا النهج غير النزيه، "لأنه يتعلق بخطة العمل الشاملة المشتركة التي أقرها مجلس الأمن الدولي بالصيغة التي تم التوقيع عليها، وكان ذلك بعد انسحاب إدارة ترامب من هذا الاتفاق، لاستعادته بالكامل كما تم الاتفاق عليه من دون استثناءات ودون أي إضافات".

 

واختتم هذا الجانب قائلاً: "في النهاية كان من المُمكن الاتفاق على مثل هذا النهج".

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Photo : Creative Commons

المصدر: تاس