Ru En

لافروف: وضع ناغورني قره باغ لم يتم الاتفاق عليه بعد

٠٩ يونيو

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أهمية تنسيق مسألة وضع ناغورني قره باغ بمشاركة الرؤساء المشاركين لـ"مجموعة مينسك" التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (روسيا والولايات المتحدة وفرنسا)، مبينا أن الأمر يستحق في الوقت الحالي التركيز ليس على هذا فحسب، بل على عودة الحياة السلمية إلى تلك المنطقة، وصرّح وزير الخارجية الروسي بذلك في منتدى "قراءات بريماكوف" في 9 يونيو/حزيران 2021.

 

وأشار سيرغي لافروف إلى أنه "أفهم أن الكثير من الناس الآن يقولون إن وضع ناغورني قره باغ لا يزال دون حل. يجب في نهاية المطاف أن يتم الاتفاق على هذا بمشاركة الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، الذين ربما لا ينبغي لهم في هذه المرحلة إثارة مشكلة في الوضع، وإنما المساهمة في تعزيز تدابير بناء الثقة، وحل القضايا الإنسانية، بحيث يبدأ الأرمن والأذربيجانيون العيش معا مرة أخرى في أمن وازدهار اقتصادي. وبعد ذلك، أؤكد لكم أنه في غضون ثلاث سنوات، إذا أنشأنا مثل هذه الحياة، فسوف يتم حل جميع مشاكل الوضع بشكل أسهل".

 

وفي سياق متصل، أشار لافروف إلى أن تصريحات عواصم الدول المشاركة في الصراع والدول المجاورة غالبا ما تكون مدفوعة بالعاطفة، منوهاً بأن "ندعو كل المعنيّين بهذا الوضع إلى المساعدة في التهدئة وإقامة حياة طبيعية لمن هم على الأرض"، وموضحاً أن روسيا "تشارك بنشاط في جهود قوات حفظ السلام ووزارة الطوارئ".

 

كما أشار الوزير إلى أن أنشطة مجموعة العمل الثلاثية الخاصة برفع الحظر عن الاتصالات الإقليمية مكرسة أيضا لهذه المهمة. وقال وزير الخارجية لافروف: "إن فعالية مجموعة العمل الثلاثية ستتحدّد بشكل أساسي من خلال المدى الذي يساعد فيه فك الحظر هذا بشكل مباشر على تحسين حياة الناس".

 

واختتم سيرغي لافروف: "في هذه المناقشات الثلاثية، يتم أخذ مصالح تركيا ومصالح إيران بعين الاعتبار بشكل لا لبس فيه، وإلا فلن يكون لفك الحظر هذا التأثير الأقصى، ونشاط مركز المراقبة الروسي - التركي لوقف إطلاق النار في ناغورني قره باغ عامل مفيد للغاية للاستقرار".

 

من الجدير بالذكر أن الوضع تدهور في منطقة النزاع حول ناغورني قره باغ في 27 سبتمبر/ أيلول 2020، عندما بدأت العمليات القتالية الفعلية هناك.

 

بعد ذلك وفي 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ورئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان بياناً ثلاثياً، أتاح تحقيق الوقف الكامل للعمليات العسكرية هناك.

 

وبحسب الوثيقة، توقف الجانبان الأذربيجاني والأرمني عند المواقع التي وصلكل منهما إليها جرّاء الاشتباكات المسلحة، كما خضعت عدة مناطق لتحت سيطرة باكو، وتمركز جنود قوات روسية لحفظ السلام على طول خط التماس ومعبر لاتشين.

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

المصدر: تاس