Ru En

منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تدعو أرمينيا وأذربيجان للشروع في حوار هادف

١٢ يناير

أعلنت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا عن دعوتها كل من باكو ويريفان إلى الامتناع عن استخدام القوة والشروع في حوار هادف، وذلك بحسب ما ذكره المتحدث الصحفي باسم الرئيس الحالي للمنظمة زبيغنيف راو، والسكرتير الثاني للبعثة البولندية الدائمة لدى المنظمة بارتوش كمبينسكي لوكالة الأنباء الأرمنية الحكومية "أرمنبريس".


هذا وفي وقت سابق، أفادت وزارة الدفاع الأرمينية بمقتل ثلاثة جنود من قواتها المسلحة اليوم الثلاثاء 11 يناير/كانون الثاني 2022، على الحدود وذلك نتيجة قصف من الجانب الأذربيجاني، كما أعلنت الوزارة عن إصابة جنديين، مؤكدة أن الجانب الأذربيجاني استخدم المدفعية والطائرات المسيرة أثناء القصف.


ونقلت الوكالة الأرمنية عن الدبلوماسي البولندي: "إننا نتابع عن كثب الحالة في جنوب القوقاز. ونحث أذربيجان وأرمينيا على الامتناع عن استخدام القوة والدخول في حوار هادف لحل النزاع بشأن إقليم ناغورني قره باغ. وبولندا، بصفتها الرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، تعتزم العمل مع الشركاء لتجديد وتعزيز جهودنا من أجل ضمان السلام والتنمية المستدامة في المنطقة".


كما أعلن المسؤول الأوروبي عن دعمه لجهود الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشأن تسوية قره باغ .


الجدير ذكره أنه في نهاية سبتمبر/أيلول 2020، استؤنفت العمليات القتالية في ناغورنيقره باغ، والتي أصبحت استمرارا للصراع طويل الأمد وأدت إلى وقوع إصابات بين السكان المدنيين.


هذا وقد قام الطرفان بعدة محاولات من أجل التوصل إلى هدنة، إلا أن الاتفاق الثلاثي الذي تم التوصل إليه ليلة 10 نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه تكلل بالنجاح.


وبوساطة من موسكو، اتفقت أذربيجان وأرمينيا على وقف إطلاق النار تماما، والبقاء في مواقعهما التي وصلوا إليها جراء المواجهات العسكرية، واتفقتا أيضاً على تبادل الأسرى وجثث القتى. وبالإضافة إلى ذلك انتقلت مقاطعتي كيلبجار ولاتشين إلى سيطرة باكو، وكذلك جزء من منطقة أغدام، التي كانت في فترة ما بين الحربين العالميتين تحت سيطرة جمهورية ناغورني قره باغ غير المعترف بها. كما ويتمركز جنود حفظ السلام الروس في المنطقة، بما في ذلك معبر لاتشين.

 


مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
الصورة: وزارة الدفاع الأرمينية
المصدر: نوفوستي