Ru En

نحب الملك واستقرار الأردن وازدهاره

٠٥ أبريل

نحن المواطنون المُستعربون من روسيا الفيديرالية من ضمن أولئك الذين درسوا في جامعات المملكة الأردنية الهاشمية، في عهد جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه، وأكملنا دراساتنا في العهد الزاهر لجلالة الملك المفدى عبد الله الثاني إبن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، نؤكد نصرتنا وتضامننا مع القيادة الهاشمية وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، ونرفض أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية، ونتمنى لجلالة الملك عبدالله الثاني العظيم وأهل الوطن – الأردن الحبيب كل معاني الإزدهار والأمن والسلام.


تُعتبر المملكة الأردنية الهاشمية بالنسبة إلي وطني الثاني الحبيب التي حصلت فيها على التعليم العالي في جامعتها (آل البيت)، التي عشت فيها سنوات عديدة. المملكة الأردنية الهاشمية دولة راقية ومتحضرة ومزدهرة وصديقة صدوقة موثوقة دوليًا من قِبل الجميع.. وموثوقة وشقيقة لنا كشعب روسي، وصداقة بلادنا روسيا مع المملكة ثابتة لا تتزعزع كما نرى نحن ذلك من طلاب سابقين عشنا مع الشعب الأردني الصديق، وتناولنا خبزه، وتقاسمنا معه كل شيء، وكطلاب مسلمين أشقاء للأردنيين كنا كذلك وسنبقى في خدمة الأردن قيادةً وشعبًا.


ولذلك، أتمنى شخصيًا، ومعي عائلتي، وإلى جانبي جميع الطلبة الروس السابقين في جامعات الأردن، أن يبقى الأردن مزدهرًا ومستقرًا، وأن تبقى أرضه تشع نورًا وسلامًا على العالمين كما كانت دومًا في تاريخ الحضارة والانسان، وأن تتمتع الدولة الأردنية الهاشمية وقيادتها ورَّبان سفينتها الجميلة والقوية جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، بالسلام الدائم والشامل، وبالاستقرار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية المُستدامة.


وبودي هنا أن أنوّه إلى العلاقات الطيبة والعميقة والممتازة بين الأردن وروسيا الاتحادية، وبين قيادتي وشعبي البلدين الصديقين، ونتمنى لها مزيدًا من تخليق النجاح والإبداع في كل ميادين العُلوم والاقتصاد والفكر، فنحن أبناء قارة واحدة هي آسيا، ويهمنا جدًا سلام هذه القارة وأمنها واستقرارها المتواصل.


تحياتي وأطيب تمنياتي لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، سلسل الدوحة الهاشمية العظيمة، متمنيًا لجلالته، ومعي جميع الطلاب الروس السابقين، كل خير ونجاح يتلوه نجاح فنجاح، والله شاهد على عواطفنا الجياشة ومحبتنا الغامرة لجلالة الملك ولعائلته الملكية الكريمة وشعبه الأردني الشقيق والطيب، أما الهدية الغالية على قلبي التي تسلمتها من جلالته في القصور الملكية العامرة، خلال دراستي في الأردن، فهي تبقى في قلبي نهارًا وليلًا دليلًا على الأُخوّة والتضامن مع الأُردن وجلالته المعظم. 

 

مجموعة الرؤية الإستراتيجية  "روسيا – العالم الإسلامي"

إريك شامغونوف: مستشار في مجموعة الرؤية الإستراتيجية  "روسيا – العالم الإسلامي" موسكو، وخريج جامعة آل البيت الأردنية.