Ru En

باتروشيف: العلاقات مع واشنطن في أدنى مستوياتها منذ نهاية الحرب الباردة

٠٨ أبريل

أعلن سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف أن العلاقات بين موسكو وواشنطن "في أدنى مستوياتها منذ نهاية الحرب الباردة، لكن روسيا تتطلع إلى استئناف الحوار البنّاء".

 

وجاءت تصريحات المسؤول الأمني الروسي خلال مقابلة له مع صحيفة "كوميرسانت"، نُشرت يوم أمس الأربعاء 7 أاريل/ نيسان 2021، أشار فيها إلى أن الوضع السياسي اليوم غير مناسب بالفعل، وأن العلاقات بين البلدين في أدنى مستوى منذ نهاية الحرب الباردة.

 

وعلى الرغم من ذلك، كما لفت باتروشيف، فإن التاريخ الطويل للعلاقات بين روسيا والولايات المتحدة يُظهر أنه في اللحظات الحاسمة "أبدت الدولتان القدرة على إقامة التعاون بينهما على الرغم من كافة الاختلافات".

 

وأضاف: "لذلك، ما زلنا نعتقد أن المنطق السليم سوف يسود في واشنطن، وأن حوار جوهري روسي - أمريكي سينطلق حول قضايا لا يمكن حلها بشكل فعّال، من حيث المبدأ، دون وجود تعاون بنّاء بين بلدينا".

 

وفي توضيحه للقضايا التي من الممكن مناقشتها في المقام الأول، أوضح باتروشيف: "أولاً وقبل كل شيء، يمكن مناقشة الاستقرار الاستراتيجي والحد من انتشار الأسلحة".

 

وأشار إلى أن هناك بالفعل مثالاً إيجابياً في هذا المجال، "وهو القرار الخاص بتمديد (معاهدة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية والحد منها - ستارت)، مما يعطي الأمل في تطبيع العلاقات بين البلدين".

 

وفي معرض رده على سؤال لتسمية المجالات الأخرى التي من الممكن فيها التعاون بين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية، أوضح نيكولاي باتروشيف أن "هناك إمكانية معيّنة للعمل المشترك بشأن قضايا مثل مكافحة الإرهاب، والتطرف الدوليين والجريمة المنظمة والتحديات والتهديدات الأخرى".

 

واسترسل باتروشيف موضحاً: "وكذلك في عدد من المسائل الإقليمية، من بينها سوريا، والتسوية في الشرق الأوسط، والمسألة النووية في شبه الجزيرة الكورية، خطة العمل الشاملة المشتركة".

 

وبحسب سكرتير مجلس الأمن الروسي فإن "هناك طلب للتعاون بشأن المشاكل الإنسانية المُلِحّة، مثل المجاعات، التلوث البيئي ومكافحة التغيّر المناخي"، مشدداًعلى أنه "يجب ألا ننسى تأثير الوباء (كورنا) المزعزع للاستقرار، ويمكننا أيضا العمل سوية من أجل التغلب عليه".

 

إلى ذلك لفت نيكولاي باتروشيف إلى أنه قد طال انتظار مناقشة قضايا الأمن السيبراني، وقال "مع الأخذ في الاعتبار على وجه الخصوص مخاوف روسيا والاتهامات التي وُجِهَت إلينا منذ عدة سنوات وحتى الآن".

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

المصدر: تاس