Ru En

رستم مينيخانوف:" ستصبح أكاديمية بلغار الإسلامية منصة فكرية رائدة للإسلام في روسيا "

١٠ فبراير ٢٠٢٠

شكل إفتتاح أكاديمية بلغار الإسلامية في الــــ 4 من أيلول / سبتمبر 2017 ، علامة بارزة جديدة في تطوير وتعزيز نظام التعليم الإسلامي الروسي. خلال هذه السنوات الثلاث ، تخرج منها  أول المرشحون وأساتذة العلوم الإسلامية، مما يعني أن الأكاديمية لا تنفذ فقط المهمة التي تأسست لاجلها، لكنها قادرة على منافسة المؤسسات التعليمية الإسلامية الرائدة في العالم. عن هذا تم الحديث اليوم في اجتماع مجلس الأمناء، شارك فيه رئيس مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"   رستم مينيخانوف.

 

رستم مينيخانوف:

 

ترأس الاجتماع هذا، النائب الأول لرئيس الديوان الرئاسي الروسي  سيرغي كيريينكو وبحضور رستم مينيخانوف، بالإضافة إلى رؤساء العديد من الشركات التجارية الكبرى في مناطق البلاد. كما حضر الاجتماع مفتي تتارستان كامل حضرة ساميغولين ونوابه إلفار حضرة  حسانوف، وهو أيضًا رئيس مجلس مؤسسي الاكاديمية، ورفيق حضرة موخاميتشين، الذي ترأس الأكاديمية في سنواتها الأولى.


يعد إنشاء وتطوير الأكاديمية بلغار الإسلامية حدثًا مهما جدا للبلد بأسره. هذا المفهوم سُمع طوال الاجتماع. كما لُوحظ، على مدى السنوات الثلاث الماضية بان لأكاديمية قطعت شوطا كبيرا تمثل بالاتي: أرتفع عدد المخزون العلمي للمكتبة، والذي يغطي الآن جميع المجالات العلمية تقريباَ، وكذا تحسنت ظروف تعليم الطلاب. من كل هذا يمكن القول بثقة أن أكاديمية بلغار الإسلامية  في بداية رائعة وجادة يسمح لها الإنطلاق إلى الأمام.


وفقًا للمستشرق فيتالي ناؤمكين، المدير العلمي لمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية ، فإن الأكاديمية اليوم لا تتمتع بمكانة ذات أهمية روسية فحسب، بل إنها ذات أهمية عالمية.

 

رستم مينيخانوف:

 

- الأكاديمة توفر مستوى عال من التعليم الإسلامي، الذي يسمح لها بمنافسة المؤسسات التعليمية الرائدة في العالم . وبها يتم ترجمة اهم المواضيع والدفاع عن الأطروحات ودراسة لاهوت التتار التقليدي - كل هذا يتيح لنا التعرف على العالم الخارجي من خلال إنجازات التعليم الديني الروسي. أود التأكيد مرة أخرى على أن المهمة الرئيسية للأكاديمية هي تعزيز الهوية الفكرية الإسلامية.


بدوره، أشار ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير خارجية روسيا الاتحادية، الممثل الخاص لرئيس الروسي الى الشرق الأوسط وافريقيا، الذي شارك انطباعاته عن زيارة أكاديمية بلغار الإسلامية ، إلى الأهمية الاستراتيجية لبناء مؤسسة تعليمية على وجه التحديد على الأراضي البولغارية والأماكن التاريخية والدينية والثقافية.

 

رستم مينيخانوف:

 

- من الجيد أن نخلق مثل هذا المركز القوي لتعليم الإسلام وإعداد كوادره. من الجيد جدا أن يتم إجراء التعليم باللغة العربية - لغة القرآن الكريم. مهمتنا ، كوزارة الخارجية ، كدبلوماسيين ، هي إقامة اتصالات، وتهيئة الظروف لتبادل المعلومات، وتبادل الطلاب من أجل تحسين نوعية التعليم. بما في ذلك نحن نتحدث عن المساعدة في عمل الاكاديمية. هذه مسألة مفيدة ومهمة لبلدنا بأسره. بلاشك وبدون مبالغة يمكننا تقدير الظروف التي هيأت داخل الأكاديمية. هذا مركز لمواطني بلدنا ومسلمي بلادنا ودول أخرى.


في كلمته أمام المشاركين في اجتماع مجلس الأمناء، أعرب النائب الأول لرئيس الديوان الرئاسي الروسي سيرغي كيريينكو عن شكره الخاص لقيادة تتارستان على العمل المنجز لإنشاء وتأسيس البنية التحتية لأكاديمية بلغار الإسلامية .

 

رستم مينيخانوف:

 

- هنا تم إنشاء قاعدة علمية رائعة ، مريحة لكل من الطلاب والمعلمين. علينا أن نعمل على تطوير البنية التحتية. والاهم هنا ايضا العمل المرتبط ببرامج تعليم وتدريب رجال الدين . إن مشاركة المناطق الروسية التي يعتبر الإسلام دينًا تقليديًا لها أهمية كبيرة. من البداية ، أردنا أن نبني هذا لكي يتقدم للدراسة هنا من جميع أنحاء بلدنا ، والذين ، بعد التخرج ، يمكنهم العودة إلى مناطقهم بمعرفة وثقافة وتقاليد مناسبة لشعوبنا. لهذا نحتاج إلى عمل شاق ومضني جاد.


وبشكل منفصل، قيل عن تلك التدابير التي تهدف إلى تحسين نوعية التعليم في الأكاديمية، وكذلك تطوير القدرة التنافسية في السوق العالمية.


- اتخذ رئيس بلدنا عددًا من القرارات لدعم تطوير أكاديمية بلغار. يعمل منذ عدة سنوات صندوق دعم الثقافة الإسلامية والعلوم والتعليم. تقرر زيادة  تمويل هذا الصندوق، بما في ذلك من ميزانية البلاد. كجزء من عملنا المستقبلي، سنستمر في مراقبة كيف سيساهم هذا الصندوق في عمل أكاديمية بلغار. طبعا في البداية نحن نتحدث عن دعم كل من المتقدمين والطلاب ، و أعضاء هيئة التدريس وكذا مهم للغاية دعم الخريجين خاصة في السنوات الأولى. من الواضح أن أكاديمية بلغار تواجه منافسة قوية من قبل المؤسسات التعليمية الأجنبية، والفوز بهذه المنافسة فقط من خلال جودة التدريس وجودة البرامج. حسنا ، و المنافسة ايضا تنتظر الخريجين وسكتون صعبة . لذلك ، من المهم للغاية تهيئة الظروف المادية والمعيشية المناسبة لهم، التي ستمكنهم من الصمود في الخدمة واداء المهام.


بدوره ، أشار رئيس مجموعة الرؤية الاستراتيجية " روسيا  - العالم الإسلامي"  رستم مينيخانوف، إلى أن التعليم الديني الإسلامي بدأ في الإحياء في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات. عندها ظهرت المؤسسات والمراكز التعليمية الإسلامية المتنوعة و في نفس الوقت ، نشأت مع ذلك عدة مشاكل ، منها غياب التقاليد التعليمية، نقص الكوادر المؤهلة وظهور وجهات نظر دخيلة وغريبة على الشعوب الإسلامية في روسيا.

 

رستم مينيخانوف:

 

لسوء الحظ، بدأنا نواجه حقيقة أن طلابنا وقعوا تحت تأثير مختلف المذاهب والجماعات الدينية المتطرفة. فقط فهم و وعي المشاكل القائمة واتخاذ القرارات اللازمة سمحت لنا بتغيير الوضع للأفضل. من بين هذه القرارات الحاسمة:


* إنشاء الجامعة الإسلامية الروسية


* تنفيذ الخطة الفيدرالية للأنشطة للدراسة المتقدمة للإسلام


* إنشاء مجلس عموم روسيا للتعليم الإسلامي ، والذي له وظيفة مهمة في تنسيق أنشطة المؤسسات التعليمية الإسلامية الكبرى، وتطوير وتنفيذ المعايير في جميع المدارس

المتوسط الدينية في الجمهورية  وقائمة موحدة  للمراجع الدراسية.


ووفقًا لمينيخانوف، فإن الاستمرار المنطقي لهذا العمل المنهجي كان إنشاء أكاديمية بلغار الإسلامية ، التي أنشأت لتصبح المركز الإسلامي الرائد العلمي والتربوي والروحي والتعليمي للبلاد والموجه الاعلى لنظام التعليم الديني الإسلامي الروسي.


- الأكاديمية رائدة في العديد من القضايا، مما يؤدي إلى ظهور بعض الصعوبات. لكن على الرغم من ذلك، هناك فهم بأن بناء نظام تنافسي للتعليم الديني الإسلامي الروسي يمثل أولوية لوحدة الأمة المسلمة على أساس القيم التقليدية لمسلمي روسيا. يتطلب من الأكاديمية ان تصبح ليس مجرد مركزا تعليميا، ولكن أيضا بمثابة رائدا لمنبر الفكري الإسلام الروسي، ومركزا لتطوير المفاهيمية حول القضايا الرئيسية لتنمية الشعوب المسلمة في البلاد وإيجاد الحلول لها ، وكذا الدفاع عن عن موقف روسيا وتحسين صورتها  في الساحة الدولية. لا يزال هناك الكثير مما ينبغي عمله للوفاء بتعليمات رئيسنا فيما يتعلق بإعادة بناء المدرسة الدينية الإسلامية، والتي ستضمن السيادة على الفضاء الروحي الروسي.


أوضح بالتفصيل رئيس أكاديمية بلغار الإسلامية ، دانيار عبد الرحمنوف عن أنشطة الأكاديمية ، قائلاً إن 96 طالب جامعي و 26 طالب دكتوراه يدرسون حاليا في الأكاديمة . حيث يبلغ عدد المدرسين 15 مدرسا، 5 منهم يعملون بدوام كامل و 10 يعملون بدوام جزئي في تخصص الشريعة الإسلامية. تخرج في العام الماضي أول ستة أساتذة في العلوم الدينية  الإسلامية. من المفترض أن يتخرج من الأكاديمية سنويا لا يزيد عن 10 اساتذة في العلوم الاسلامية . هذا العام، بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يتخرج أول طالب يحمل شهادة الماجستير في تخصص الشريعة الاسلامية.

 

 

رستم مينيخانوف:

 

ويجب الإشارة إلى أن مجلس الأمناء هو هيئة إدارة دائمة تابعة للأكاديمية ، تم تأسيسها لوضع استراتيجية وخطة طويلة الأجل لتطوير الأكاديمية ولجذب الموارد المالية الإضافية اللازمة لتنفيذ برامج التطوير. اليوم، في إطار هذا الاجتماع ، تم اعتماد استراتيجية تطوير أكاديمية بلغار الإسلامية .

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف:

 

رستم مينيخانوف: