Ru En

لافروف: روسيا تأمل بحل مشكلة "بنجشير" عبر المفاوضات

٠٢ سبتمبر ٢٠٢١

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو لا تخطط حالياً للعمل كوسيط في المفاوضات بين حركة "طالبان" (مقاتلو حركة طالبان المحظورة في روسيا)، وغيرها من الكيانات السياسية في أفغانستان.

 

وأعلن وزير الخارجية الروسي ذلك للصحفيين، اليوم الخميس 2 سبتمبر/أيلول 2021، مشيراً إلى أنه "لطالما قمنا بحثّ طالبان وكافة الجماعات السياسية العرقية الأخرى في أفغانستان على التفاوض بشأن تشكيل حكومة انتقالية شاملة، إلا أننا لا نخطّط للقيام بدور الوسيط في هذه المفاوضات في الوقت الحالي، في رأيي، لا أحد يخطط لذلك".

 

وبحسب الوزير الروسي، فإن الجميع مُهتم بأن تتوصل "طالبان" والفئات العرقية والسياسيين الآخرين في أفغانستان إلى اتفاق، ومثل هذه الإشارات ترسلها دول غربية أيضاً، والصين ودول آسيا الوسطى".

 

كما أشار سيرغي لافروف بخصوص مسألة المقاومة في إقليم "بنجشير"، إلى أن هناك دور خاص لحلفاء روسيا من طاجيكستان. وأضاف: "في بنجشير، يتفاوض الطاجيك الأفغان مع التمثيل المركزي لحركة (طالبان)، وآمل أن تنتهي هذه المفاوضات بحل تفاوضي، وألا يتم تنفيذ التهديدات باستئناف العمليات القتالية".

 

هذا ويُشار إلى أن حركة "طالبان" شنّت عملية واسعة النطاق لفرض سيطرتها على أفغانستان، وذلك بعد أن أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية في الربيع الماضي عزمها سحب قواتها العسكرية من هناك.

 

بعد ذلك وفي 15 أغسطس/آب 2021، استقال الرئيس أشرف غني وقام بمغادرة البلاد، بينما دخل مقاتلو "طالبان" العاصمة كابول دون قتال.

 

بدورها نظمت القوى المناهضة لحركة "طالبان"، مقاومة في إقليم بنجشير بقيادة أحمد مسعود نجل القائد الميداني الشهير أحمد شاه مسعود (1953-2001)، في حين دعا نائب الرئيس السابق، عمرو الله صالح، الذي أعلن نفسه قائماً بأعمال رئيس الدولة، وانضم إلى المنادين بمقاومة الحركة ودعم أحمد مسعود.

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: وزارة الخارجية الروسية

المصدر: تاس