Ru En

لافروف يكشف عن كيفية استخدام الغرب لـ "الخوذ البيضاء" للقيام باستفزازات في سوريا

٠٣ فبراير

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن منظمة "الخوذ البيضاء" غير الحكومية، أقدمت باستخدام أموال غربية، على استفزازات وعروض في سوريا، واستُخدمت جميعها فيما بعد لتبرير الضربات الجوية ضد أراضي الجمهورية العربية السورية.

 

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ذلك، اليوم الأربعاء، 3 فبراير/شباط 2021، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقب محادثاته مع نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الأردني، أيمن حسين عبد الله الصفدي.

 

وفي معرض رده على سؤال لمراسل وكالة "تاس" صرّح لافروف بأنه "تم تأسيس هذه المنظمة الإنسانية المزعومة بمشاركة نشطة من ممثلي الأجهزة الأمنية الغربية. وتم تمويلها من قِبل صناديق غربية، ولم تقدم يوماً ما يُسمّى بالخدمات الإنسانية على الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة السورية، ولكنها عملت حصرياً في تلك المناطق في سوريا حيث يسيطر الإرهابيون، وفي المقام الأول، تنظيم (جبهة النصرة)، المحظور في روسيا الاتحادية - تاس، الذي عملت معه (الخوذ البيضاء) عن قرب".

 

وأضاف: "باستخدام أموال غربية، قامت تلك المنظمة بالتحضير لاستفزازات صريحة، وتصوير مقاطع فيديو حول الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية من جانب الحكومة السورية. وهذه الحقائق المزعومة، التي يعتبرها كذلك أي خبير موضوعي بالحد الأدنى، تم استخدامها من قبل دول غربية لشن ضربات جوية ضد دولة ذات سيادة دون أي أسباب في شكل قرار من مجلس الأمن الدولي".

 

كما لفت وزير الخارجية الروسي إلى أنه بعد إجراءات تحرير الأراضي السورية من سيطرة الخوذ البيضاء، "بدأت الأرض تحترق" وحرص الغرب على إنقاذ عملائه وإخراجهم من تحت الضربة"، وطُلب من الأردن احتواء ممثلي هذا التنظيم على أراضيه بشكل مؤقت.

 

وأضاف: "بالطبع، ننطلق من أن الغرب وعد الأردن بأنه سيأخذهم من هناك في غضون فترة شهرين، وذلك على الرغم من أننا نعرف كيف يتعامل الغرب مع وعوده".

 

من جهته، أكد وزير الخارجية الأردني أن المملكة وافقت على استضافة أعضاء المنظمة بشرط إقامتهم المؤقتة. وبحسب قوله فإن الأردن اتخذ هذه الخطوة من منطلق اعتبارات إنسانية، و"في الوقت الحاضر، عاد الغالبية منهم بالفعل (إلى أماكن إقامتهم الدائمة).

 

وأضاف الصفدي: "في الوقت الحالي لا يتواجد في الأردن أكثر من 50 شخصاً ينتمون إلى ما يُسمّى بـ الخوذ البيضاء. ونحن نتعاون بنشاط مع الشركاء الغربيين لاستكمال عملية عودتهم إلى بلادهم".

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: وزارة الخارجية الروسية

المصدر: تاس