Ru En

لافروف: ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة شاملة عقب الهجمات الإرهابية في كابول

٢٧ أغسطس

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن روسيا تدين الهجمات الإرهابية التي ضربت في كابول وتدعو إلى تسريع مساعدة الأفغان في تشكيل حكومة انتقالية شاملة. وقد صرّح لافرو ف بذلك اليوم الجمعة 27 أغسطس/آب 2021، خلال مؤتمر صحفي عقب محادثاته مع وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو.

 

كما أشار وزير الخارجية الروسي في تصريجه إلى أن أفغانستان "احتلت، ولأسباب واضحة، مكانة مهمة في مناقشاتنا. ونتشارك في إدانة الأعمال الإرهابية، وفي التعازي لأسر الضحايا، وبالطبع، نرى في هذا حاجة إضافية لتسريع تقديم المساعدة للأفغان. وأن يقوموا بتشكيل من دون مزيد من التأخير، حكومة انتقالية شاملة بمشاركة جميع القوى السياسية الرئيسية في هذا البلد".

 

إلى ذلك، ذكر سيرغي لافروف أنه تمت أيضا مناقشة مشكلة المهاجرين واللاجئين من أفغانستان خلال المحادثات مع الوزير الإيطالي.

 

وقال: "زملائنا الغربيون يريدون دائماً توحيد الجهود بطريقة ما، والبحث عن إجابات مشتركة. ولكن مع ذلك، يجب تعلم درس - بعد العراق وبعد ليبيا والآن بعد أفغانستان، أن محاولات فرض نظام القيم الخاص بشخص آخر على غيره يعتبر أمراً محفوفاً بالانفجار. وآمل بشدة أنه مع المرة الثالثة، لا يزال من الممكن تثبيت مثل هذا الاستنتاج في أذهان السياسيين الذين يفكرون في اتخاذ مزيد من الإجراءات داخل مساحات الآخرين".

 

وبحسب وزير الخارجية الروسي، فإن موسكو "مستعدة لدعم اتفاقات واشنطن مع "طالبان" (المحظورة في روسيا) وتأسف لعدم تنفيذها".

 

وأضاف: "كنا مستعدين لدعم الاتفاقات التي أبرمها الأمريكيون مع (طالبان) والتي للأسف لا يمكن تنفيذها ربما ليس فقط بسبب موقف طالبان"، مبيناً أن "روسيا على استعداد للتعاون مع جميع الدول لتطبيع الوضع في أفغانستان بينما ستكون القضايا الأمنية على رأس أولوياتها، وسننسق أعمالنا بشكل أساسي مع الحلفاء والشركاء الاستراتيجيين داخل منظمة معاهدة الأمن الجماعي ومنظمة (شنغهاي) للتعاون، كما وسنكون مستعدين للتعاون مع جميع البلدان الأخرى التي يمكنها، بحسن نية، المساهمة لإعادة الوضع  في أفغانستان إلى الحالة الطبيعية، مع التركيز على ضمان الأمن. أما ما عدا ذلك فهو شأن ثانوي بالنسبة لأولوياتنا".

 

 

أمن الحدود الجنوبية

 

وفي سياق مرتبط بالشأن الأفغاني، قال وزير الخارجية إن "روسيا تعتبر أن من أولوياتها ضمان أمن حدودها الجنوبية وحلفائها في منطقة آسيا الوسطى، في ما يتعلق بالوضع في أفغانستان"، منوّها بأنه "من المهم بشكل أساسي بالنسبة لنا ضمان أمن حدودنا الجنوبية، و(أمن) حلفاءنا في آسيا الوسطى".

 

كما بيّن سيرغي لافروف أن الوضع في أفغانستان سيّطرح للنقاش في قمتيّ منظمة "معاهدة لأمن الجماعي" ومنظمة "شنغهاي" للتعاون في منتصف سبتمبر/أيلول في عاصمة جمهورية طاجيكستان مدينة  دوشنبه.

 

إلى ذلك أفاد  وزير الخرجية الروسي بأن النقاش المنتظر سيتمحور حول مشكلة المهاجرين غير الشرعيين من أفغانستان، وقضايا مساعدة الأفغان لضمان الاستقرار والعمل الطبيعي للمؤسسات المدنية.

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: وزارة الخارجية الروسية

المصدر: تاس