Ru En

باتروشيف: "شنغهاي للتعاون" و"الأمن الجماعي" ضمان للاستقرار الآسيوي بعد أحداث أفغانستان

٢١ سبتمبر

أكد سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، أن دول "منظمة شنغهاي للتعاون" و"منظمة معاهدة الأمن الجماعي"، أصبحت ضامنة للاستقرار في منطقة آسيا الوسطى، بما في ذلك ما يتعلق بالانسحاب غير المسؤول للقوات الأمريكية من أفغانستان.

 

وأعلن سكرتير مجلس الأمن الروسي ذلك، اليوم الثلاثاء 21 سبتمبر/أيلول 2021، في مقابلة مع صحيفة "أرغومينتي إي فاكتي"، أشار فيها إلى أنه "لقد أدى الانسحاب غير المسؤول للقوات الأمريكية (من أفغانستان) إلى حقيقة أن دول المنطقة يجب أن تواجه مشاكل متنامية، ليس فقط لم يتمكن الغربيون من حلها فحسب، وإنما كانوا السبب في تفاقمها".

 

ولفت نيكولاي باتروشيف إلى أنه في ظل هذه الظروف، تصبح دول "منظمة شنغهاي للتعاون" و"منظمة معاهدة الأمن الجماعي" الضامن الرئيسي للاستقرار في آسيا الوسطى.

 

كما أشار المسؤول الأمني الروسي إلى أن أفغانستان "أصبحت في الواقع بمثابة اختبار حاسم"، مؤكداً مرة أخرى أنه "لا يوجد في العالم أصدقاء لواشنطن، وإنما هناك فقط مصالحها الأنانية".

 

وفي هذا الصدد، أشار سكرتير مجلس الأمن الروسي إلى كيفية تطور الأحداث في العراق وليبيا وسوريا وأوكرانيا، وفي وقت سابق في يوغوسلافيا، كأمثلة على "الاستراتيجية الأمريكية للهيمنة العالمية المدمّرة".

 

وتابع قائلا: "بعد أن أنفقت تريليونات الدولارات على العمليات العسكرية، خلّفت الولايات المتحدة وحلفاؤها الفوضى والدمار في كل مكان".

 

 

التدخل في شؤون الدول الأخرى

 

وفي سياق متصل، قال سكرتير مجلس الأمن الروسي إنه في الحالات التي لا تستطيع فيها واشنطن "تحقيق أهدافها من خلال التدخل العسكري المفتوح، فإنها تتدخل بقوة في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة".

 

وعلاوة على ذلك، أشار نيكولاي باتروشيف، إلى أن الولايات المتحدة تحاول عزل الدول غير المرغوب فيها حتى عن الإمداد بالوسائل الأساسية للبقاء. وضرب كمثال على ذلك تفاقم الوضع في كوبا هذا الصيف.

 

وشدّد قائلا: "من موسكو إلى هافانا، حلقت الطائرات على الفور تقريبا بالأغذية والأدوية والمعدات الطبية. وتم توجيه الدعوات من واشنطن إلى الكوبيين من أجل النزول إلى الشوارع والإطاحة بالحكومة الشرعية.. هذه هي الديمقراطية الأمريكية".

 

وخلص سكرتير مجلس الأمن الروسي إلى القول إنه "على المقلب الآخر، في كل مشروع قانون تقوم بسنّه، تصف واشنطن روسيا والصين وإيران بصورة تهكمية عدداً من الدول الأخرى بأنها الدول السيئة ومثيرة الشغب والمنتقمة التي تلعب بخبث".

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: الموقع الرسمي لرئيس روسيا الاتحادية

المصدر: تاس