Ru En

بوريسوف: حصة روسيا في سوق السلاح العالمية تبلغ نحو 20 بالمائة

١٨ مايو

أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف، ان حصة روسيا الاتحادية في سوق تصدير الأسلحة العالمية تبلغ وبحسب بيانات 2017-2021، حوالي 20 بالمائة من حجم السوق.

 

وقال نائب رئيس الوزراء ذلك اليوم الأربعاء 18 مايو/أيار 2022، خلال منتدى ماراثون "نوفي غوريزونتي" (الآفاق الجديدة)، مبيناً أن "حول الحصة في سوق السلاح: تحتل الولايات المتحدة المرتبة الأولى بحجم 39 بالمائة من إجمالي حصة سوق السلاح العالمية.  وروسيا، التي لديها ميزانية أصغر بكثير، تحتل حصة ثابتة تبلغ حوالي 20 بالمائة في تلك السوق".

 

وقال بوريسوف إن دول العالم طلبت أسلحة روسية بقيمة 50 مليار دولار.

 

وأضاف في هذا الجانب: "حزمة الطلبات التي يتم طلبها هي من الأحجام طويلة الأجل، وتصل قيمتها إلى حوالي 50 مليار دولار". وبيّن بوريسوف أن "البلاد تصدر أسلحة سنوياً في حدود 14-15 مليار دولار".

 

وبحسب نائب رئيس الوزراء، فإن المشترين الرئيسيين للأسلحة الروسية هم الهند والصين ومصر والجزائر ودول أخرى في العالم، منوّهاً بأن "أعتقد أنه بعد تصدير المحروقات والمواد الغذائية والقمح، ربما يكون هذا هو المكون الثالث لعائدات صادراتنا".

 

كما أشار نائب رئيس الوزراء إلى أن روسيا الاتحادية، وفقا لإحصاءات معهد اسطنبول لأبحاث السلام، تحتل المرتبة الخامسة من حيث الإنفاق على الأسلحة. بقيمة إنفاق روسيا 66 مليار دولار، والولايات المتحدة 801 مليار دولار، بينما يبلغ إجمالي إنفاق دول جلف شمال الأطلسي، الـ "ناتو"، أكثر من 1.2 تريليون دولار.

 

 

منتجات مجمع صناعة الدفاع

 

هذا وبيّن يوري بوريسوف أن أقل من 30 بالمائة من منتجات الصناعات الدفاعية يتم تصديرها، وأكثر من 70 بالمائة تذهب إلى السوق المحلية، مضيفاً أن "74 بالمائة أيضاً من المنتجات تذهب إلى السوق المحلية، و26 بالمائة إلى السوق الخارجية".

 

وبحسب نائب رئيس مجلس الوزراء الروسي، تحتل صناعة الطائرات نسبة حوالي 33 بالمئة من الحجم الإجمالي الذي تنتجه صناعة الدفاع، والمجمع الراديوي الإلكتروني بنسبة 28 بالمائة، وبناء السفن 16 بالمئة بينما الأسلحة التقليدية بنسبة 15.5 بالمائة.

 

 

راجمات الصواريخ الروسية المتعددة

 

كما أفاد يوري بوريسوف إن أنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة الجديدة الروسية تتمتع بخصائص الأسلحة الموجهة بدقة، بما في ذلك القدرة على استهداف هدف معين بشكل منفصل.

 

منها "غراد"، و"أوراغان" و"سميرتش" الجديدة التي تحل محلها في عيار 122 و300 ميليمتر، على عكس أسلحة المنطقة التي تم إنتاجها، والتي تمتلك اليوم بالفعل سمات الأسلحة العالية الدقة. وفي هذا الخصوص، من عيار 300 ميليمتر، وكل مقذوف لديه القدرة على توجيهه بشكل منفصل نحو هدف معين".

 

إن قاذفات سميرتش يتم تزويدها بصواريخ من عيار 300 ميليمتر وتتمتع بمدى إطلاق نار من 20 إلى 120 كيلومتر (يمكن لمقذوفة روسية الصنع أن تطير في مثل هذا المدى) وهي تعمل منذ العام 1987.

 

كما أن "غراد" هو صاروخ سوفيتي وروسي من عيار 122 ميليمتر مصمم لتدمير وحدات المشاة والمشاة المزودة بآليات للعدو في أماكن التمركز وفي المسيرة وفي التشكيلات القتالية، وكذلك بطاريات المدفعية والهاون ووحدات الدفاع الجوي والمرافق الخلفية. ويُطلق على الإصدار المحدث من النظام، والذي يعمل مع القوات المسلحة لروسيا الاتحادية اسم "تورنادو -غي".

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: مجلس الاتحاد الروسي

المصدر: تاس