Ru En

توكاييف: أعداء كازاخستان الخارجيين والداخليين أرادوا الاستيلاء على السلطة خلال أحداث يناير

١٦ مارس

أكد رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، أن أعداء كازاخستان الخارجيين والداخليين خططوا خلال أعمال الشغب في يناير/كانون الثاني الماضي، مطلع العام 2022،  للاستيلاء على السلطة.

 

وصرّح توكاييف بذلك اليوم الأربعاء 16 مارس/آذار 2022 في رسالة وجهها إلى شعب البلاد، وقال فيها وهو يتحدث عن أعمال الشغب في يناير إن "مجرمين متوحشين وعصابات مسلحة ومسؤولون خونة شكلوا جماعة سرية. وبعد أن جاءت موافقة أعداؤنا الخارجيين والداخليين أرادوا الاستيلاء على السلطة. لقد تعمدوا تحريض السكان".

 

ووفقا للرئيس الكازاخستاني، كان الغرض من الاضطرابات في كازاخستان هو إزالة القيادة الحالية للبلاد، مشيراً إلى أنه "ستتم معاقبة المسؤولين"، ومبيناً أنه يتواصل التحقيق في مؤامرة قوات الأمن خلال أحداث يناير/كانون الثاني في كازاخستان.

 

وأضاف رئيس جمهورية كازاخستان أن "التحقيق في قضية مؤامرة الأجهزة الأمنية والمتواطئين معها مستمر بوتيرة مكثفة في السرية. وهناك الكثير من العمل أمام الشهود وإجراء الاستجوابات ودراسة البيانات المختلفة".

 

هذا واقترح قاسم جومارت توكاييف تشريع إنهاء عضوية الرئيس في الحزب الحاكم في كازاخستان لفترة توليه المنصب. وقال في هذا الصدد إن "البلاد ستفرض حظراً على تقلد أقارب الرئيس مناصب عُليا".

 

ومن المعروف أن أعمال شغب جماعية اندلعت في كازاخستان، أوائل يناير/كانون الثاني الماضي، وهاجم المشاركون فيها عناصر الشرطة والجيش.

 

بدوره، أعلن الرئيس قاسم جومارت توكاييف عن وجود محاولة انقلاب وتوجه إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي طلباً للمساعدة. وبحلول 7 يناير نفسه، استقر الوضع في البلاد؛ وفي 19 يناير، تم رفع العمل بحالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد.

 

وبحسب السلطات المحلية، لقي 230 شخصاً مصرعهم نتيجة هذه الأحداث، وأصيب أكثر من 4.5 ألف غيرهم.

 

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: الموقع الرسمي لرئيس روسيا الاتحادية

المصدر: تاس