Ru En

طالبان: نأمل بمساعدة روسيا في إعادة إعمار أفغانستان

١١ أكتوبر

عبّرت حركة "طالبان" الراديكالية (المحظورة في روسيا الاتحادية) عن أملها في أن تشارك روسيا بإعادة إعمار أفغانستان التي عانت على مدى العقود الماضية جرّاء الأعمال القتالية.

 

وجاء ذلك في مقابلة لمراسل وكالة أنباء "تاس" مع المتحدث باسم الحركة، نائب وزير الإعلام والثقافة في مجلس الوزراء الأفغاني المؤقت، ذبيح الله مجاهد.

 

وقال مجاهد: "نأمل في التعاون مع كافة الدول، حيث يلعب الاستثمار الأجنبي أيضاً دوراً كبيراً، روسيا بلد مهم اقتصاديا. لقد تدمرت أفغانستان خلال الحرب، ويمكن لروسيا ولدول أخرى المساعدة في إعادة بناءها، ونحن نرحب بهذه المساعدة ونتطلع الى الدعم المالي".

 

وأضاف المسؤول الأفغاني: "نحن نحاول إقامة علاقات مع جميع الدول. أولاً، نحن نتحدث عن العلاقات الدبلوماسية، والتي بدونها يكون المزيد من التعاون أمراً مستحيلا. كما أننا نتفاوض مع روسيا بشكل رئيسي من أجل الاعتراف بحكومتنا واستئناف عمل السفارتين (سفارتيّ البلدين كالمعتاد)، إذ أن حل هذه القضايا سيفتح الطريق نحو المزيد من التعاون".

 

الجدير بالذكر أنه بتاريخ 24 سبتمبر/أيلول الماضي، قال المتحدث الصحفي باسم الكريملِن، دميتري بيسكوف إن"روسيا في الوقت الحالي، شأنها شأن معظم دول العالم، تفضل المراقبة عن كثب لخطوات طالبان في أفغانستان وكيف ستقوم بالإيفاء بوعودها".

 

يشار إلى أن حركة "طالبان" شنت عملية واسعة النطاق من أجل فرض السيطرة على أفغانستان، وذلك بعد أن أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية في ربيع العام الجاري أنها ستسحب قواتها المسلحة من هناك.

 

بعد ذلك، في 15 أغسطس/آب الماضي، دخل المتطرفون العاصمة كابول من دون قتال، وقام الرئيس أشرف غني بمغادرة الجمهورية. وفي 6 سبتمبر/أيلول، أعلنت حركة "طالبان" بسط سيطرتها على كامل الأراضي الأفغانية.

 

أما بتاريخ 7 سبتمبر نفسه، تم الإعلان عن تشكيل الحكومة المؤقتة، والتي ضمّت بشكل حصري أعضاء الحركة الراديكالية وممثلين بشكل أساسي لأكبر مجموعة عرقية في أفغانستان - البشتون.

 

وفي هذا الصدد، صرّحت دول عديدة أن مثل هذا مجلس الوزراء لا يعتبر شاملاً، داعية "طالبان" إلى إدراج الأقليات العرقية والدينية في البلاد، فضلاً عن العنصر النسائي في الحكومة.

 

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Photo : Creative Commons

المصدر: تاس