Ru En

عبد اللهيان: واشنطن عرضت علينا إجراء مفاوضات مباشرة بشأن "خطة العمل الشاملة المشتركة"

٢٧ سبتمبر

دعت الولايات المتحدة الأمريكية، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إيران لإجراء مفاوضات مباشرة بشأن إحياء "خطة العمل الشاملة المشتركة"، وذلك بحسب ما صرح به وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في مقابلة مع موقع "المونيتور"، ونشر يوم أمس الاثنين 26 سبتمبر/أيلول 2022.

 

وقال الوزير الإيراني: "حتى هنا، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، تلقينا رسالة من الأمريكيين: "لنتحدث مباشرة". هذا بالضبط ما يحدث الآن، نحن نتلقى رسائل من الولايات المتحدة".

 

وشدّد حسين أمير عبد اللهيان على أنه من أجل إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، يجب أن يثق الجانب الإيراني في فعاليتها.

 

وأضاف: "لسنا خائفين من التفاوض مع الولايات المتحدة وجهاً لوجه. ومع ذلك، نحن بحاجة إلى فهم أن هذا سيغيّر مسار اللعبة، وأنه سيكون هناك بعض الفوائد والمزايا لنا من هذه المفاوضات"، منوّهاً بأن طهران لا ترى ضرورة لإجراء جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بمشاركة وسطاء أوروبيين، لكنها لن ترفضها أيضا.

 

وأضاف: "إذا كان الجانب الأمريكي يعتقد أن هناك حاجة إلى جولة أخرى من المفاوضات بقيادة المنسقين، أعني (رئيس دبلوماسية الاتحاد الأوروبي) جوزيب بوريل والاتحاد الأوروبي، فلن نرفض هذا الأمر".

 

علاوة على ما تقدم أعلن الوزير الإيراني أنه، خلال الأسابيع الأخيرة، أحرزت إيران والولايات المتحدة "بعض التقدم" في موضوع الضمانات الاقتصادية، مشدداً بالقول: "نحن نتحدث عن مطالبة طهران بتثبيت بند في الاتفاق يقضي بأن الجانب الأمريكي لن يتمكن من القيام بنسحاب أُحادي الجانب من الاتفاقية، كما فعل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

 

يشار إلى أن وزارات خارجية دول بريطانيا وألمانيا وفرنسا أصدرت، في 10 سبتمبر/أيلول الجاري، بياناً وصفت فيه موقف إيران من البرنامج النووي بأنه غير متوافق مع التزاماتها، وأنه يعرّض للخطر مسألة استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة.

 

بدوره، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كناني شافي إلى أن الانتقادات الأوروبية لموقف طهران هي خطوة تدفع محادثات الاتفاق النووي إلى الفشل.

 

ومن المعروف أنه تم توقيع خطة العمل الشاملة المشتركة مع إيران في عام 2015، يهدف تجاوز أزمة تطويرها النووي، وذلك من قِبَل الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وألمانيا. بعد ذلك وفي العام 2018، قرّر الرئيس السابق للولايات المتحدة، دونالد ترامب الانسحاب من هذه الاتفاقية.

 

من جانبه أشار الرئيس الأمريكي الحالي، جو بايدن، مراراً إلى استعداده لإعادة واشنطن إلى الاتفاق النووي.

 

وبذلك، تتفاوض روسيا وبريطانيا وألمانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا مع إيران في العاصمة النمساوية - فيينا، حيث مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، منذ ابريل/نيسان 2021، بهدف استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة في صيغتها الأصلية.

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: وزارة الخارجية الروسية

المصدر: تاس