Ru En

لافروف يشير إلى عدم مقبولية الضربات المتبادلة بين اليمن والسعودية

١٠ مارس

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن تبادل الضربات بين اليمن والسعودية، الذي حدث يوم الأحد الماضي، "أمر غير مقبول"، مشيراً إلى أنه "منذ البداية، كان موقف الجانب الروسي معروفاً إزاء هذه الأعمال غير المقبولة".

 

كما صرّح وزير الخارجية الروسي اليوم الأربعاء 10 مارس/آذار 2021، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقب محادثاته مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، بأن "أود أن أؤكد أن كافة أطراف النزاع دون استثناء أي أحد، وليس فقط في اليمن، يجب أن تمتثل للقانون الإنساني الدولي. وبحسب هذا القانون، فإن الهجمات على البنية التحتية المدنية، والتي قد تؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين، غير مقبولة".

 

كما أعرب سيرغي لافروف عن أمله في أن "تدرك جميع الأطراف الحاجة إلى إنهاء الأعمال القتالية، وأن تدعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث".

 

يُشار إلى أن حركة "أنصار الله" (الحوثيون) عرّضت، يوم الأحد الماضي، المملكة العربية السعودية، بما في ذلك منشآت شركة "أرامكو" النفطية السعودية، لهجمات صاروخية باليستية ضخمة وعبر طائرات مسيّرة.

 

ورداً على هذه الهجمات، أعلن قادة التحالف السعودي عن القيام بعملية خاصة، عبر شنّ غارات جوية ضد "الحوثيين". قبل أنها "استهدفت قدراتهم القتالية في صنعاء وفي عدد من المحافظات".

 

 

وقف إمدادات الأسلحة الأمريكية

 

وفي سياق متصل، أعلن الوزير سيرغي لافروف أن قرار واشنطن إنهاء الدعم للعمليات العسكرية لـ"التحالف العربي" في اليمن "لا يضمن إرساء وضع سلمي، فهناك حاجة إلى مفاوضات يمنية داخلية شاملة".

 

وأضاف أنه "بغض النظر عمّا إذا كنا نعني اليمن أو أي بقعة ساخنة أخرى، فكلما زاد عدد الأسلحة، زادت الإغراءات، وزادت المخاطر. من ناحية أخرى، فإن وقف توريد الأسلحة لا يضمن أن يكون الوضع سلمياً. إن الشيء الرئيس هو أن يقوم كل من لديه سلاح أو من ليس لديه سلاح، بإنهاء الصراع والجلوس على طاولة المفاوضات".

 

كما أشار لافروف إلى أن الولايات المتحدة استبعدت أيضاً حركة "أنصار الله" (الحوثيين) من قائمة التنظيمات الإرهابية، معرباً في هذا الصدد عن أمله " "في أن تتم قراءة هذه الإشارة بشكل صحيح: هذا ليس تفويضاً مطلقاً لمواصلة أعمال العنف، إنه مؤشر على أنه يجب أن يصبحوا (الحوثيون) جزءً من عملية يمنية عامة شاملة".

 

الجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي جو بايد أعلن بتاريخ 4 فبراير/شباط 2021 أن واشنطن ستنهي دعمها للعمليات العسكرية التي ينفذها التحالف العربي في اليمن، لافتاً إلى أنه تعتزم أيضاً تركيز الجهود للتوصل إلى تسوية سلمية في هذا البلد العربي.

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: وزارة الخارجية الروسية

المصدر: تاس