Ru En

لافروف: النتيجة الرئيسة لاتفاق قره باغ - 2020 تجلّت بالاستقرار

٢٨ سبتمبر

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن النتيجة الرئيسة للاتفاقات التي توصل إليها قادة روسيا وأذربيجان وأرمينيا العام الماضي، بشأن الوقف الكامل للعمليات القتالية في إقليم قره باغ، تجلت باستقرار الوضع في منطقة الصراع.

 

وأعلن وزير الخارجية الروسي ذلك في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء 28 سبتمبر/أيلول 2021، شدد خلاله على أن  "النتيجة الرئيسة لما يقرب من عام مضى على تاريخ 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 هو أنه قد تم تثبيت دعائم الاستقرار والمحافظة عليه، كما تُسهم وحدات تابعة لقوات حفظ السلام الروسية في أننا لا نشهد أي أعمال عنف في الوقت الحالي".

 

كما لفت وزير الخارجية إلى أنه "تم حل الحوادث الصغيرة التي كانت في المرحلة الأولية بصورة سريعة"، منوّهاً في هذا الجانب بقوله: "أود أن أؤكد مرة أخرى أن الوضع هناك مستقر الآن بالرغم من وجود العديد من المشاكل بالطبع".

 

ووفقا لوزير الخارجية الروسي فإنه في ناغورني قره باغ، لا يزال من الضروري استكمال عملية إزالة الألغام وإعادة الأشخاص المحتجزين إلى المنطقة، في سبيل تنظيم حياة سلمية.

 

وأضاف سيرغي لافروف بهذا الصدد أن "المهمة الأساسية الآن تتمثل في إقامة حياة هادئة وسلمية ومستقرة على الأرض، بحيث تقيم المجتمعات - الأرمنية والأذربيجانية - هناك الثقة التي كانت موجودة هناك منذ عقود عديدة، حتى يتسنى حل مشاكل عودة اللاجئين والمشكلات اليومية الأخرى".

 

وبحسب الوزير الروسي فإن "الرؤساء المشاركين في مجموعة (مينسك) - التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في مدينة نيويورك توصلوا إلى موقف توافقي مع باكو ويريفان يقضي باستئناف رحلات العمل إلى منطقة ناغورني قره باغ".

 

وتابع قائلا: "قبل أيام فقط، التقى ثلاثة رؤساء مشاركين من روسيا والولايات المتحدة وفرنسا في نيويورك مع وزيري خارجية أذربيجان وأرمينيا. لقد وافقوا، حسب ما هو متوفر لديّ من معلومات، على استئناف رحلاتهم إلى المنطقة لزيارة (ناغورني قره باغ)، والتحدث على الفور مع ممثلي أرمينيا وأذربيجان، بما في ذلك الاجتماعات في (عاصمة الإقليم مدينة) ستيباناكيرت".

 

وفي هذا الجانب، نوّه سيرغي لافروف بأن تعزيز التوجهات الإيجابية، التي تحققت بفضل البيان الثلاثي بشأن وقف إطلاق النار الكامل في منطقة الصراع، يعد كذلك من المهام الرئيسة حالياً بالنسبة لمجموعة "مينسك".

 

وأضاف أنه "يجب تعزيز حالة الاستقرار التي تحققت في ناغورني قره باغ بكل وسيلة ممكنة، لضمان التعايش والتعاون بين المجتمعين الأرمني والأذربيجاني"، وإن استدرك قائلاً: "لن أقوم ببناء المزيد من الخطط الطموحة الآن".

 

هذا ويُذكر أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأذربيجاني إلهام علييف، ورئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان وقعوا بياناً مشتركاً، تاريخ 9 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، يتم بموجبه الوقف التام للاشتباكات المسلحة بين أرمينيا وأذربيجان في إقليم قره باغ.

 

وبحسب الوثيقة الموقّعة، يتوقف كلا الجانبين، الأذربيجاني والأرمني، كل عند المواقع التي وصل إليها جرّاء المواجهات العسكرية، كما أصبح عدد من المناطق تحت سيطرة باكو، كما تمركزت قوات روسية لحفظ السلام على طول خط التماس ومعبر لاتشين.

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: وزارة الخارجية الروسية

المصدر: تاس