Ru En

لافروف: روسيا تأمل بحل سلمي للوضع في بنجشير

٠٣ سبتمبر

صرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن "روسيا تأمل في أن تفسح المواجهة بين حركة "طالبان" (المحظورة في روسيا الاتحادية) والطاجيك الأفغان في إقليم بنجشير، الطريق للمفاوضات".

 

وصرّح وزير الخارجية الروسي بذلك، اليوم الجمعة 3 سبتمبر/أيلول 2021، أمام المشاركين في الماراثون التعليمي "المعرفة الجديدة"، حول ما يتعلق بإمكانيات حل مشكلة أفغانستان سلمياً، مشيراً إلى أن "أعتقد أن هناك. آمل أن تفسح المواجهات الأخيرة في شمال أفغانستان في بنجشير الطريق مع ذلك إلى المفاوضات".

 

وبحسب ما قاله الوزير الروسي، "بدأت المفاوضات، لكنها توقفت مرة أخرى، واستؤنفت الاشتباكات المسلحة"، مضيفاً بتعبيره عن أمله "آفي أن تبدأ المفاوضات بين (طالبان) والطاجيك الأفغان، ولا مفر من أن يتضمن اتفاق التسوية السياسية حلاً وسطا بين البشتون، الذين يمثلهم بشكل أساسي طالبان، ويجب أن يشارك البشتون الآخرون، الطاجيك، الأوزبك، الهزارة".

 

كما شدّد سيرغي لافروف على أن موسكو تساهم بنشاط في إقامة حوار بين الجماعات العرقية والطائفية في أفغانستان، منوّهاً بأن الجانب الروسي أجرى اتصالات مع كافة مكوّنات الدولة الأفغانية دون استثناء، بما في ذلك "طالبان".

 

وتابع بالقول: "بالمناسبة، عندما يقولون إنه من المستحيل التواصل معهم، فهذا من من شر الأمور. هناك قرار من مجلس الأمن الدولي لا يعلن فيه أن حركة (طالبان) بأكملها إرهابية، لكنه يفرض عقوبات على قادة معينين في الحركة لأسباب محددة، بما في ذلك ما يتعلق بالأنشطة الإرهابية، والتورط في تهريب المخدرات، وما إلى ذلك".

 

الجدير بالذكر أن حركة "طالبان" شنّت عملية واسعة النطاق من أجل فرض سيطرتها على أفغانستان بعد أن أعلنت الولايات المتحدة في الربيع الماضي عزمها على سحب قواتها العسكرية من هناك.

 

بعد ذلك في 15 أغسطس/آب 2021، قدم الرئيس الأفغاني أشرف غني استقالته وقام بمغادرة البلاد، بينما دخل مقاتلو "طالبان" العاصمة كابول من دون قتال.

 

على إثر تلك الأحداث نظمت القوى المناهضة لقوات الراديكاليين، مقاومة في إقليم "بنجشير" بقيادة أحمد مسعود، نجل القائد الميداني أحمد شاه مسعود، فيما دعا، من جهته، عمرو الله صالح،ن ائب الرئيس السابق إلى دعم هذه المقاومة، معلناً نفسه قائماً بأعمال رئيس الدولة.

 

بدوره، طالب أحمد مسعود في خطاب نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الغرب بتقديم المساعدة ومد قوات المقاومة بالسلاح والذخيرة.

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: وزارة الخارجية الروسية

المصدر: تاس