Ru En

لافروف: يجب عدم استخدام الأسلحة التي خلّفها الـ ناتو في أفغانستان بشكل تدميري

١٢ أكتوبر

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أهمية منع استخدام الأسلحة والمعدات العسكرية المتبقية في أفغانستان، بعد انسحاب الناتو من هناك، لأغراض تدميرية.

 

وقال وزير الخارجية الروسي في كلمته خلال اجتماع وزراء خارجية الدول المشاركة في مؤتمر "التفاعل وبناء الثقة في آسيا"، اليوم الثلاثاء 12 أكتوبر/تشرين الأول 2021 إنه "قد زاد الانسحاب السريع لأعضاء الـ ناتو من تشابك التناقضات الأفغانية. هناك العديد من الأسلحة والمعدات العسكرية المتبقية في البلاد، ومن المهم عدم استخدامها في أغراض تدميرية".

 

 

وأضاف لافروف: "ذكر ممثلو حركة طالبان ( المحظورة في روسيا الاتحادية - تاس) أنهم عازمون على مكافحة تهريب المخدرات والإرهاب، وعدم تعريض الدول المجاورة إلى عدم الاستقرار، والعمل على تشكيل حكومة شاملة، إن الشيء الأساسي الوفاء بالوعود التي قطعوها".

 

وتابع الوزير الروسي: "إن حلف شمال الأطلسي، الذي يتجاهل المسؤولية عن وجود استمر 20 عاماً في أفغانستان، يعرض على جيران الجمهورية الإسلامية حل المشاكل التي نشأت هناك".

 

كما نوّه سيرغي لافروف بالقول: "في نفس الصف، يمكننا أن نلاحظ رغبة حلف شمال الأطلسي بعد أفغانستان في إعادة نشر القوات في مناطق أخرى من المنطقة، سواء كانت وسط أو جنوبي أو جنوب شرقي آسيا، وفي نفس الوقت إرسال دفعات من اللاجئين الأفغان إلى هذه المناطق".

 

واختتم لافروف: "يتجاوزالحلف قضية مسؤولية الـ ناتو عن نتائج تجاربه التي استمرت 20عاماً...إن المجتمع الدولي، أولاً وقبل أي أحد، الدول الجارة لأفغانستان، مدعوة للتعامل مع المشاكل".

 

الجدير بالذكر أن حركة "طالبان" (المحظورة في روسيا الاتحادية)، شنّت عملية واسعة النطاق من أجل فرض سيطرتها على أفغانستان، وذلك بعد أن أعلنت الولايات المتحدة الامريكية ربيع العام الجاري (2021) عن قرار سحب قواتها المسلحة من هناك.

 

بعد ذلك وفي تاريخ 15 أغسطس، دخل المتطرفون إلى العاصمة كابول من دون قتال، وقام الرئيس أشرف غني بمغادرة الجمهورية، وفي 6 سبتمبر الماضي، أعلنت حركة "طالبان" عن بسط سيطرتها على كامل الأراضي الأفغانية، وفي 7 سبتمبر نفسه تم الإعلان عن تشكيل الحكومة المؤقتة في البلاد.

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: وزارة الخارجية الروسية

المصدر: تاس