Ru En

توكاييف: كازاخستان ستتعافى بسرعة من أعمال الشغب

٢٥ يناير

أكد رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، أن السلطات الكازاخستانية تعلمت الدرس بعد أعمال الشغب التي حدثت في شهر يناير الجاري - 2022، مشيراً إلى أن "البلاد ستتعافى بسرعة".

 

وصرّح الرئيس توكاييف بذلك اليوم الثلاثاء 25 يناير/كانون الثاني 2022، في كلمته خلال القمة المنعقدة عبر الإنترنت لرؤساء دول آسيا الوسطى والصين.

 

وقال توكاييف: "في الأيام الأولى من شهر يناير، واجهت كازاخستان اعتداء غير مسبوق من قبل الإرهابيين والمسلحين في جرأته ووحشيته. وقبل شعب كازاخستان بامتنان الدعم المقدّم من الصين والدول الشقيقة في آسيا الوسطى. وكدولة وكأمة تعلمنا الدروس الضرورية من هذه الأحداث المأساوية وبالطبع سوف نتعافى بسرعة".

 

ولفت الرئيس إلى أن سلطات البلاد تعمل بنشاط الآن على إعادة تشكيل وإصلاح الإدارة العامة ونظام الأمن القومي والسياسة الاقتصادية، مشدداً بقوله: "وهكذا بدأنا بناء كازاخستان الجديدة".

 

وأضاف قاسم جومارت توكاييف: "بدأت كازاخستان العمل على إعادة النظام إلى الجمارك، ولن تتأثر الواردات إلى الجمهورية".

 

وتابع توكاييف في هذا الجانب: "لقد بدأنا العمل الحاسم لاستعادة النظام على الحدود الجمركية، بما في ذلك مكافحة رواد الأعمال عديمي الضمير الذين أدخلوا مخططات غير قانونية ووضعوا جميع أنواع العقبات أمام الأعمال. وأنا على يقين من أن نتائج مكافحة مثل هذه الإجراءات غير القانونية ليست بعيدة عن الإيقاف. وأودّ أن أقول إن الواردات إلى كازاخستان والعبور إلى بلدان ثالثة لن تتأثر بأي شكل من الأشكال. وقد أعطيت التعليمات ذات الصلة للحكومة ووكالات إنفاذ القانون".

 

هذا وأكد رئيس الجمهورية أن كازاخستان ستواصل إنشاء البنية التحتية في المناطق الحدودية، بما في ذلك التوزيع بالجملة والمراكز اللوجستية. منوها أن جميع هذه الإجراءات تؤثّر بالفعل بشكل إيجابي على نمو التجارة البينية.

 

واستدرك قائلا: "بالمناسبة، زاد حجم التبادل التجاري بين كازاخستان ودول آسيا الوسطى بنسبة 40 بالمائة تقريباً خلال العام الماضي وحده، وأعتقد أننا بحاجة إلى استغلال الفرص الهائلة لشكل التفاعل بين آسيا الوسطى والصين".

 

هذا ومن المعروف أنه في أوائل يناير الجاري، اندلعت أعمال شغب جماعية في كازاخستان، وهاجم المشاركون فيها عناصر الشرطة والجيش.

 

بدوره، أعلن الرئيس قاسم جومارت توكاييف عن وجود محاولة انقلاب. وبحلول 7 يناير نفسه، استقر الوضع؛ وبعدها في 19 يناير، تم وقف العمل بحالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد.

 

وبحسب السلطات المحلية، فارق 225 شخصاً الحياة على إثر هذه الأحداث، وأصيب فيها أكثر من 4.5 ألف.

 

وبالعودة إلى القمة المنعقدة اليوم، حضر القمة الرئيس الصيني شي جين بينغ ورؤساء كل من كازاخستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان وقرغيزستان.

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: الموقع الرسمي لرئيس روسيا الاتحادية

المصدر: تاس