Ru En

إردوغان يجري محادثة هاتفية مع بوتين

١١ يوليو ٢٠٢٢

أجرى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان محادثة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الإثنين 11 يوليو/تموز 2022.

 

وجاء في بيان صدر عن إدارة الرئيس التركي إنه تمت خلال المحادثة الهاتفية بحث الأزمة الأوكرانية، وإنشاء ما يسمى بممر الحبوب لتصدير الحبوب عن طريق البحر.

 

وأضافت إدارة الرئيس التركي أن "الرئيس إردوغان أجرى محادثة هاتفية مع الرئيس الروسي بوتين، بحثاً فيها الوضع في سوريا والوضع في أوكرانيا في ظل العمليات العسكرية الروسية وخلق ممرات آمنة لتصدير الحبوب عبر البحر الأسود".

 

 

وبحسب الرئيس التركي، "آن الأوان للعمل على تنفيذ خطة لإنشاء ممرات آمنة لتصدير الحبوب".

 

وكما ورد في بيان إدارته، تحدث رئيس تركيا مرة أخرى لصالح تسوية "مستقرة وعادلة" للأزمة الأوكرانية بالوسائل السلمية، وعبر طاولة المفاوضات. ووفقاً لما جاء في البيان فإن تركيا، كما كانت من قبل، مستعدة لبذل الجهود لإحياء عملية التفاوض بين روسيا الاتحادية وأوكرانيا.

 

 

 

حول "ممر الحبوب"

 

الجدير بالذكر أنّه تمت مناقشة مسألة إنشاء ما يسمى بـ"ممر الحبوب" في 8 يونيو/حزيران الماضي، في محادثات في أنقرة من قبل وزيري الخارجية، الروسي سيرغي لافروف، والتركي مولود تشاويش أوغلو.

 

وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق أن "موسكو تضمن مرور السفن المحملة بالحبوب الأوكرانية من دون عوائق في حال أزالت كييف الألغام من موانئها، ويمكن لها أن تضمن تصدير البضائع عبر الموانئ الخاضعة للسيطرة الروسية، مثل بيرديانسك وماريوبول".

 

يُشار إلى أن مفاوضات قد عُقِدت في موسكو، في 21 يونيو/حزيران الماضي، بين الوفدين العسكريين لتركيا وروسيا حول قضية إنشاء ممر آمن لتصدير الحبوب الأوكرانية.

 

من جهتها وصفت وزارتا الخارجية والدفاع التركيتان تلك المباحثات بالإيجابية والبنّاءة، مشيرة إلى أنه تقرّر مواصلة المشاورات.

 

من جهته، أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بعد قمة الـ"ناتو" في مدريد أن أنقرة مستعدة لإعادة تصدير المنتجات الزراعية التي سيتم نقلها عبر البحر الأسود.

 

وبحسب قول إردوغان فإنه هناك نحو 20 سفينة تجارية تركية في الموانئ الأوكرانية جاهزة للنقل.

 

 

 آلية المساعدة عبر الحدود في سوريا

 

وفي سياق آخر، لفت رجب طيب إردوغان، خلال المحادثة الهاتفية مع فلاديمير بوتين، الانتباه إلى أهمية تمديد آلية المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا.

 

وأفادت إدارة الرئاسة التركية في تغريدة على حسابها في "تويتر" بأن "الرئيس إردوغان أشار إلى أهمية توسيع آلية المساعدة الإنسانية عبر الحدود".

 

إلى ذلك يُذكر أن مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة فشل، في 8 يوليو/تموز الجاري، في اعتماد مشروع القرار الروسي بشأن تقديم المساعدة عبر الحدود في سوريا. ولم يتم اعتماد القرار لأنه لم يحصل على العدد المطلوب من الأصوات الداعمة (مطلوب 9 أصوات على الأقل).

 

وفي حين صوّتت روسيا والصين لصالح المشروع، صوّتت المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا ضده، بينما الدول الأعضاء في مجلس الأمن - ألبانيا والبرازيل والغابون وغانا والهند وأيرلندا وكينيا والمكسيك والنرويج والإمارات - امتنعت عن التصويت.

 

وفي الوقت نفسه، استخدمت روسيا حق النقض في مجلس الأمن على المشروع الغربي للمساعدة عبر الحدود.

 

وقد نص المشروع الروسي على تمديد الآلية لمدة 6 أشهر، مع إمكانية تمديدها لاحقا لمدة 6 أشهر أخرى بموجب قرار منفصل.

 

هذا وكان الخيار الغربي يتمثل في تمديد الآلية لمدة عام واحد مع إمكانية قيام عضو في مجلس الأمن الدولي بتقديم مشروع قرار منفصل للنظر فيه خلال 6 أشهر لإلغاء الوثيقة السابقة.

 

وفشل مجلس الأمن الدولي في تمرير قرار بشأن المساعدة عبر الحدود في سوريا لأول مرة منذ 2014، وانتهى العمل به في 10 يوليو/تموز الجاري.

 

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: الموقع الرسمي لرئيس روسيا الاتحادية

المصدر: تاس