Ru En

إعلام: الولايات المتحدة تواصل العمل على تحرير أصول أفغانستان

٢٢ أغسطس ٢٠٢٢

ذكرت وكالة أنباء "رويترز" أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، ستواصل العمل على فك الحجز على الأصول المجمّدة لدولة أفغانستان، وذلك على الرغم من التأخير من جانب "طالبان" (الحركة محظورة في روسيا الاتحادية) والبنك المركزي في أفغانستان.

 

ونقلت "رويترز" اليوم الإثنين 22 أغسطس/آب 2022، نقلاً عن مصادر، أن الدافع وراء هذا القرار هو قلق واشنطن من الأزمة الإنسانية في البلاد.

 

وبحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة، يعاني 22.8 مليون أفغاني من سوء التغذية الدائم، و8.7 مليون شخص يتضورون جوعا.

 

في الوقت الحالي، يتمتع الراديكاليون بإمكانية الوصول إلى 0.1 بالمائة فقط من احتياطيات الدولة (من أصل 9.4 مليار دولار)، حيث يتم تجميد جزء كبير منها بواسطة الولايات المتحدة.

 

ومع ذلك، قال المصدر للوكالة، فإن السلطات الأفغانية في "طالبان"، وفقاً للأمريكيين، "لا تحرك ساكناً، وهذا أمر مزعج".

 

وبحسب الوكالة، بعد القضاء على زعيم تنظيم "القاعدة" الأفغاني الإرهابي أيمن الظواهري ("القاعدة" تنظيم محظور في روسيا الاتحادية)، قال ممثلو وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الخزانة الأمريكية، إن المفاوضات ستستمر، على الرغم من خيبة الأمل في وتيرتها.

 

كما تشير الوكالة إلى أن التطلعات الأمريكية تستند إلى خطة لتحويل أصول البنك المركزي الأفغاني إلى صندوق ائتماني في سويسرا، حيث سيتم إرسالها إلى أفغانستان متجاوزة "طالبان".

 

يُشار إلى أن الجانب الأمريكي بحث هذه الخطة مع ممثلين لسويسرا ومشاركين آخرين.

 

هذا ولا يمكن تحويل الأصول بشكل مباشر، حيث يخضع العديد من قادة "طالبان" لعقوبات الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

 

وبحسب وكالة "رويترز"، رفضت وزارة الخارجية التعليق على هذه المعلومات.

 

 

الأصول المجمدة للبنك المركزي الأفغاني

 

فور استيلاء "طالبان" على السلطة، علق "صندوق النقد الدولي" و"البنك الدولي" الدعم المالي لكابول.

 

بدورها، قامت الولايات المتحدة الأمريكية، بتجميد احتياطيات الحكومة الأفغانية الحكومية في البنوك الأمريكية من أجل منع "طالبان" من الوصول إليها. ويصل المبلغ الإجمالي للأموال المجمدة هو 9.5 مليار دولار (منها 7 مليارات دولار في الاحتياطيات المحتفظ بها في الولايات المتحدة).

 

وأفادت إدارة بايدن في وقت سابق بأنها تدرس تحرير نصف ما يقرب من 7 مليارات دولار من الأموال، كما تنظر في تخصيص الباقي لتعويض ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

 

كما نظر البيت الأبيض في استخدام 3.5 مليار دولار من الصندوق الاستئماني لدفع المساعدات الإنسانية والمساعدات المالية من البنك المركزي الأفغاني، لكن بشرط أن يتم استخدام هذه الأموال في الغرض المقصود منها.

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Photo: ErikaWittlieb\Pixabay

المصدر: تاس