Ru En

الخارجية الروسية تصف الأنباء حول تدهور العلاقات مع سوريا بأنها "حشو إعلامي"

٢١ يوليو ٢٠٢٠

وصفت وزارة الخارجية الروسية مزاعم وجود تدهور في العلاقات بين روسيا وسوريا بأنها مجرد "أحكام وحشو إعلامي".

 

وصرح بذلك الممثل الخاص للرئيس الروسي في منطقة الشرق الأوسط والدول الإفريقية، نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، في مقابلة مع صحيفة "الأهرام" المصرية، نشرت في عدد يوم أمس الاثنين 20 تموز/ يوليو، على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الروسية.

 

وقال بوغدانوف في معرض الإجابة على سؤال حول ما إذا كانت الافتراضات بانخفاض مستوى التنسيق والثقة بين البلدين "صحيحة": "لا يوجد في الحقيقة شيء وراء كل أنواع التكهنات حول الخلافات المزعومة بين موسكو ودمشق. هذا النوع من الحشو الإعلامي الذي تم تضخيمه بشكل مصطنع يهدف إلى تكوين فكرة مشوهة عن العلاقات الروسية السورية ويتم تأليفها عن عمد من قبل الأطراف المعادية للبلدين".

 

وأشار نائب وزير الخارجية إلى أنه يتم اتخاذ مثل هذه الخطوات في إطار التيار الرئيسي للضغوط السياسية والاقتصادية العامة على سوريا، والتي "بدعم من روسيا كانت قادرة على عرقلة محاولات الفرض بالقوة لإرادة الغير عليها بالوسائل العسكرية ".

 

وشدّد بوغدانوف على أن الجانب الروسي في تسوية الأزمة في الجمهورية العربية السورية يعلق أهمية كبيرة على تقدم العملية السياسية التي يقوم بها السوريون أنفسهم دون تدخل خارجي. كما أعرب عن أمله في الجولة القادمة من الحوار بين السوريين في جنيف بشأن جدول الأعمال المتفق عليه بعد رفع القيود المتعلقة بوباء فيروس كورونا.

 

 

مستقبل العلاقات الروسية السورية

 

كما أعرب بوغدانوف عن ثقته في استمرار بناء العلاقات مع سوريا "على أساس الاحترام المتبادل والمتساوي مع التقيد الصارم بالالتزامات الدولية والثنائية". مشيرا إلى التعاون التجاري والاقتصادي النشط بين البلدين ووجود عدد من الاتفاقيات والمذكرات الهادفة إلى تعزيز العلاقات.

 

وأضاف نائب الوزير: "على الرغم من الصعوبات الموضوعية المرتبطة بالوضع الأمني وضغوط العقوبات من الغرب، إلا أن الشركات الخاصة الروسية تبدي اهتماما نشطًا بالسوق السورية".

 

"وعلاوة على ذلك، أستطيع أن أتوقع أن الانتماء القومي سوف يعني بالنسبة للأصدقاء السوريين معنى وأهمية كبيرين ولأمد طويل، لدى تحديد الشريك الأجنبي في مجال تحديد المشروعات المشتركة. وأرى أنه من المستبعد أن يتوقف السوريون في خياراتهم، وبدون شك، عند ممثلي تلك البلدان والحكومات، التي شاركت في تأجيج النزاع بين الأشقاء السوريين، وساهمت عمليا في دعم وتحفيز نشاط الإرهابيين الدوليين للعدوان ضد الشعب السوري.

 

وفي رأيه، بالإضافة إلى روسيا، تفتح اليوم فرص جيدة في سوريا للشركات البيلاروسية والإيرانية والصينية والهندية، وكذلك لرأس المال العربي.

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Photo: Creative Commons

المصدر: تاس