Ru En

السفير الإيراني في موسكو: طهران مستعدة للتوسط في تسوية ناغورني قره باغ

٢٧ أكتوبر ٢٠٢٠

أكد سفير طهران لدى موسكو، كاظم جلالي، أن إيران أجرت محادثات مع أطراف الصراع في ناغورني قره باغ، مشيرا إلى أن بلاده مستعدة لأن تكون وسيطا في التسوية هناك.

 

وصرّح السفير جلالي بذلك، اليوم الثلاثاء 27 تشرين الأول/ أكتوبر، في مقابلة له مع قناة "زفيزدا" التلفزيونية قال فيها إن "رئيسنا ووزير خارجيتنا أجريا محادثات مع الجانبين وأعلنا استعداد إيران للتوسط في تسوية هذا الصراع".

 

 

التعاون مع روسيا

 

 

أكد كاظم جلالي أيضا أن إيران وروسيا لديهما آفاق جيدة لتطوير "التعاون العسكري – التقني" وذلك مع إنهاء حظر الأمم المتحدة على إمدادات الأسلحة.

 

وقال: "مما لا شك فيه أنه في ظل هذه الظروف سيتطور تعاوننا مع روسيا في المجال العسكري التقني. ومتطلبات ذلك موجودة بالفعل. لقد أجرينا العديد من المفاوضات مع الروس حول هذه المسألة. وعندما يتم رفع القيود، هناك العديد من المجالات التي يمكننا فيها التعاون مع الروس، وكذلك لتنفيذ العقود التي لدينا. وأرى آفاقا جيدة جدا للتعاون بين بلدينا في هذا المجال".

 

وانتهى الحظر المفروض على إمدادات الأسلحة إلى إيران، وكذلك الحظر على الصادرات من الأسلحة التقليدية من ذلك البلد بتاريخ 18 أكتوبر الجاري.

 

وفي هذا اليوم تكون مرّت 5 سنوات بالضبط على نفاذ "خطة العمل الشاملة المشتركة" (الاتفاق النووي الإيراني) لحل الوضع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، ومعها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231 المعتمد لدعم الخطة، والذي حدّد المهلة المناسبة لذلك.

 

 

وفاة اللواء سليماني

 

 

قال السفير الإيراني في روسيا إن طهران لم تنتقم بعد لمقتل قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإسلامي (وحدات النخبة في القوات المسلحة الإيرانية)، اللواء قاسم سليماني.

 

وأضاف في رده على السؤال ذي الصلة: "لم ننتقم بعد. كما قال أحد أصدقائنا، حقيقة إن قصفنا للقاعدة العسكرية الأمريكية (عين الأسد) كانت انتقاما مقابل السيارة التي قتل فيها سليماني. لكننا لم ننتقم لموته بعد".

 

وأشار السفير إلى أن الولايات المتحدة، بحسب طهران، "ارتكبت جريمة فادحة للغاية" بقتل رجل "حارب بشكل بطولي الإرهابيين في المنطقة".

 

وتوفي سليماني ليل الثالث من يناير/ كانون الثاني نتيجة هجوم صاروخي أمريكي استهدف سيارته قرب مطار العاصمة العراقية بغداد.

 

وردا على ذلك، شنت طهران ليلة 8 كانون الثاني/ يناير، هجوما صاروخيا على هدفين في العراق كان يستخدمهما الجيش الأمريكي: قاعدة عين الأسد ومطار أربيل.

 

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

المصدر: تاس