Ru En

بوتين يصل إلى طهران لحضور قمة "الدول الضامنة" لمسار عملية "أستانا" بشأن سوريا

١٩ يوليو ٢٠٢٢

وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى العاصمة طهران اليوم الثلاثاء 19 يوليو/ تموز، حيث سيعقد هناك ثلاث جولات من المحادثات الثنائية وقمة "الثلاثية" للدول الضامنة للتسوية السورية في إطار عملية "أستانا".

 

هذا وهبطت الطائرة "إيل-96" وهي تقل رئيس الدولة الروسية في مطار العاصمة الإيرانية، واصطف حرس الشرف إلى جانبها وتم وضع السجادة الحمراء.

 

ومع ذلك، كان هناك بعض العوائق في بروتوكول الاجتماع، حيث استغرق الأمر حوالي 20 دقيقة لتركيب السلم الذاتي الحركة (سلم النزول من الطائرة) في مكانه تماما مع محاولتين لنجاح هذا الأمر، ثم إعادة وضع السجادة الحمراء.

 

بعد ذلك، نزل الرئيس بوتين من الممر، وتبادل التحيات مع من قابلوه، وركب سيارة ليموزين أوروس التي كانت تنتظره للذهاب إلى المحادثات مع القيادة الإيرانية.

 

يُشار إلى أن الطقس في طهران حار، وارتفعت درجة الحرارة إلى 38 درجة مئوية.

 

 

أجندة الزيارة

 

وكما قال مساعد الرئيس يوري أوشاكوف، يوم أمس الاثنين، فإن بوتين سيبدأ زيارته بلقاء الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي. وبعد ذلك، من المقرّر إجراء محادثات مع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وكذلك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

ويجتمع في المساء رؤساء روسيا الاتحادية وإيران وتركيا في قمة "الدول الضامنة" للتسوية السورية. وفي ختام هذه المحادثات، ستتبنى طهران في 19 تموز / يوليو، بيانا مشتركا لرؤساء الدول الأعضاء في "الثلاثية" لعملية "أستانا". كما سيقومون بالإدلاء ببيان لوسائل الإعلام.

 

وكان المبادرون إلى صيغة "أستانا" للتسوية السياسية في سوريا هم روسيا وإيران وتركيا، والتي عملت أيضا كدول ضامنة للتسوية السلمية للصراع السوري.

 

هذا وشارك ممثلو دمشق الرسمية ووفد من المعارضة السورية في المفاوضات التي بدأت في يناير/ كانون الثاني 2017 في "أستانا" عاصمة كازاخستان. وعلى الرغم من إعادة تسمية "أستانا" إلى "نور سلطان" في عام 2019، بقي اسم الصيغة على ما هو عليه.

 

كما كان من المُقرّر عقد اجتماع رؤساء روسيا وإيران وتركيا في الجمهورية الإسلامية عام 2020، إلا أن هذا الحدث تم تأجيله عدة مرات بسبب انتشار الوباء. وقد أثيرت بشكل متكرّر مسألة إمكانية اختزال التنسيق إلى مؤتمر عبر تقنية الفيديو.

 

ومع ذلك، وبحسب ما أشار إليه السفير الروسي في طهران ليفان جاغريان في مقابلة مع وكالة أنباء "تاس"، "لا شيء يُمكن أن يحل محل الاجتماعات الشخصية، التي هي أكثر فعاليّة وذات طابع أكثر سرية".

 

ويتفق أوشاكوف معه في الرأي، معبرا عن اعتقاده أنّه "بالطبع، "أكثر منطقية وملاءمة لمناقشة قضايا حساسة مثل التسوية السورية في صيغة وجهاً لوجه".

 

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: الموقع الرسمي لرئيس روسيا الاتحادية

المصدر :تاس