Ru En

بيسكوف: بوتين وباشينيان يبحثان في اجتماعهما اليوم الوضع حول قره باغ

٠٧ يوليو ٢٠٢١

يبحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والقائم بأعمال رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان الوضع حول ناغورني قره باغ خلال اجتماعهما اليوم الأربعاء 7 يوليو/ تموز 2021، إلا أنه لا توجد أي خطط للتوقيع على أي وثائق.

 

هذا ما أعلنه المتحدث الصحفي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف في مؤتمر صحفي.

 

وعندما لفت الصحفيون انتباه بيسكوف إلى منشورات في وسائل إعلام أرمنية أفادت باحتمال النظر، خلال اجتماع بوتين وباشينيان، في خيارات نشر قوات حفظ سلام روسية على الحدود الأرمينية وتوقيع وثيقة مقابلة وطلبوا منه التعليق على هذه الأنباء، رد المتحدث الصحفي بأن "هذه الرسالة غير صحيحة".

 

 وأضاف: "بالطبع ستتم مناقشة قضية قره باغ والجيش الروسي المتمركز هناك حالياً والعلاقات الثنائية بشكل عام"، مشدداً على أنه "من غير المخطط له"  التوقيع على أي وثائق، الذي أفاد بأنه "من المقرر عقد الاجتماع بعد الظهر".

 

وقال دميتري بيسكوف إن "هذه أول زيارة خارجية يقوم بها باشينيان بعد فوز (حزبه) في الانتخابات البرلمانية - الواثقة والواضحة"، مبيناً أن "حجم العلاقات الثنائية كبير، وهناك ما يمكن الحديث عنه".

 

يُشار إلى أن الكريملِن أعلن في وقت سابق، أنه من المقرر أن ينظر الاجتماع في تنفيذ تصريحات قادة روسيا وأرمينيا وأذربيجان بشأن التسوية في ناغورني قره باغ، التي تم التوصل إليها  في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 و11 يناير/ كانون الثاني 2021.

 

كما وسيولى اهتمام خاص بقضايا مساعدة سكان المناطق المتضررة جرّاء المواجهات العسكرية، فضلاً عن استعادة الروابط الاقتصادية والنقل في المنطقة.

 

بالإضافة إلى ذلك، من المقرّر خلال المحادثات مناقشة الجوانب الموضوعية لتطوير الشراكة الاستراتيجية الروسية - الأرمنية والتحالف، وآفاق بناء التفاعل في إطار جمعيات التكامل في الفضاء الأوراسي.

 

 

 

الوضع في ناغورني قره باغ والمناطق الحدودية

 

يُشار إلى أن الوضع في منطقة الصراع حول إقليم ناغورني قره باغ بدأ في التدهور في خريف العام 2020، حين انجلعت مواجهات عسكرية نشطة في المنطقة، انتهت بتوقيع على بيان ثلاثي من قِبَل قادة روسيا فلاديمير بوتين وأذربيجان إلهام علييف، وأرمينيا نيكول باشينيان، وذلك في تاريخ 9 نوفمب/تشرين الثاني 2020.

 

وبموجب شروط هذا البيان، يتوقف الجانبان الأذربيجاني و الأرمني كلُ عند المواقع التي وصل إليها جراء المجابهات القتالية، ومن ثم انتقلت عدة مناطق إلىؤسيطرة أذربيجان، كما تمركز جنود من قوات روسية لحفظ السلام في الإقليم على طول خط التماس ومعبر لاتشين.

 

بعد ذلك تصاعدت وتيرة التوتر في منطقتيّ سيونيك وجغاركونيك في أرمينيا على الحدود مع أذربيجان في 12 مايو/ أيار 2021.

 

وفي هذا الصدد أعلنت وزارة الدفاع الأرمنية أن القوات الأذربيجانية المسلحة حاولت القيام "ببعض الأعمال" في إحدى المناطق الحدودية، توغلت في عمق الأراضي الأرمنية من أجل "إدخال تعديلات على الحدود". ومنذ ذلك الحين، يبلغ الطرفان عن وقوع حوادث مشابهة بشكل دوري.

 

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: الموقع الرسمي لرئيس روسيا الاتحادية

المصدر: تاس