Ru En

تركيا تؤكد عزمها التمسك بامتلاك "إس -400" رغم العقوبات الأمريكية

١٧ ديسمبر ٢٠٢٠

أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو أن بلاده لا تعتزم التراجع في الملف المتعلق بالحصول على منظومة الصواريخ الروسية المضادة للطائرات "إس -400"، رغم العقوبات الأمريكية المفروضة بسبب ذلك.

 

صرّح الوزير التركي بذلك خلال مقابلة له مع قناة "24 TV" اليوم الخميس 17 ديسمبر/كانون الأول 2020.

 

كما شدّد تشاويش أوغلو على أنه "سنواصل اتخاذ خطوات لجعل صناعة الدفاع لدينا أكثر استقلالية. ولن نتراجع عن امتلاك "إس -400"، إن العقوبات قرار خاطئ، وسنتخذ خطوات (جوابية)".

 

كما وصف تشاويش أوغلو العقوبات بأنها "تحرك أُحادي الجانب" من طرف الولايات المتحدة يستهدف "الحقوق السيادية" لتركيا.

 

هذا وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت في 14 ديسمبر الجاري عن قيود فرضتها على هيئة صناعة الدفاع التركية، ورئيسها وثلاثة مواطنين آخرين في الجمهورية هم: مصطفى ألبير دنيز، وسرحات جينش أوغلو، وفاروق يجيت، وذلك بموجب ما يسمى بـ "قانون مكافحة خصوم أمريكا من خلال العقوبات – CAATSA".

 

وبحسب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، فإن القيود هي "إشارة واضحة" على أن الولايات المتحدة "ستنفذ قانون مكافحة الإرهاب بشكل كامل.. ولن تتسامح مع صفقات مهمة مع قطاعي الدفاع والاستخبارات الروسيَين".

 

من جانبها، ورداً على هذه الإجراءات والتصريحات، ندّدت وزارة الخارجية التركية بالعقوبات الأمريكية ووعدت بالرد، مؤكدة أن أنقرة "لن تمتنع عن اتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية لضمان أمنها القومي".

 

إلى ذلك كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أكد في وقت سابق، أن نيّة واشنطن فرض عقوبات على أنقرة، بسبب استحواذها على صواريخ "إس -400" الروسية، إنما هو تعبير عن عدم احترام شريك مهم في حلف شمال الأطلسي الـ ناتو.

 

ويُشار أيضاً إلى أن رجب طيب أردوغان شدد في أكتوبر الماضي على أنه، وعلى الرغم من ضغوط واشنطن، بلاده لا تنوي التخلي عن "إس -400"، رافضاً التهديدات بالعقوبات التي تحاول الولايات المتحدة فرضها على أرض الواقع.

 

 

شراء "إس-400"

 

يُذكر في هذا الشأن أن روسيا وتركيا وقّعتا في العام 2017 عقداً يقضي بتزويد موسكو أنقرة بمجمعات "إس-400". وكانت تركيا أول دولة في حلف الـ ناتو تحصل على هذه المنظومة من روسيا الاتحادية، ما أدى إلى رد فعل سلبي حاد لم يقتصر على واشنطن إذ شمل دول الحلف ككل.

 

هذا ولا تتوقف الولايات المتحدة عن محاولة حمل تركيا على التخلي عن أنظمة الدفاع الجوي الروسية.

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: وزارة الخارجية الروسية

المصدر: تاس