Ru En

روسيا تعرب عن ثقتها في استعادة "خطة العمل الشاملة المشتركة" إلى حالتها السابقة

١٢ أغسطس ٢٠٢٢

أعلن مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا - عاصمة النمسا، ميخائيل أوليانوف، أنه سيتم إحياء "خطة العمل الشاملة المشتركة"، بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى صيغتها الأصلية، ولكن مع تعديلات طفيفة تتعلق بتوقيت هذه العملية.

 

وصرّح أوليانوف بذلك في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا" نشرت اليوم الجمعة 12 أغسطس/آب 2022.

 

 

وقال مندوب روسيا الدائم في فيينا: "بالطبع، من المنطقي تماماً العودة إلى معايير الاتفاق الأصلية. وبقدر ما يتعلق الأمر بالعقوبات والبرنامج النووي الإيراني، يجب أن تعود إلى حالتها الأصلية، كما كان في عام 2015".

 

وأضاف: "بعض التعديلات صغيرة، وستكون هناك اتفاقيات جديدة، لكنها مرتبطة بحقيقة مرور عدد معين من السنوات".

 

وبحسب ميخائيل أوليانوف، أعطى دونالد ترامب، كرئيس للولايات المتحدة، بفضل سياسة الضغط الأقصى، تسارعاً قوياً في تطوير البرنامج النووي الإيراني. ربما لم يتوقع الإيرانيون مثل هذا التقدم أو، على الأقل، لم يتوقعه المراقبون الخارجيون. كل هذا يجب أن تتم إعادته إلى مساره السابق، وسيتم ذلك في حالة وجود صفقة. يتم توضيح كل شيء في الصفقة على مراحل: من وماذا يفعل. نعم سيعود البرنامج النووي الى حالته السابقة".

 

هذا وشدّد ميخائيل أوليانوف في المقابلة مع "إزفيستيا" أيضاً على أن "موسكو تؤيد إبرام الصفقة وتعتبرها مفيدة".

 

واستدرك قائلا: "أين بعض السلبيات بالنسبة لنا؟ لا أعلم. أن تتمكن إيران من بيع نفطها؟ أولاً، ما زالت تبيعه رغم العقوبات الأمريكية. وأعتقد أن الزيادة - وليس على الفور، ولكن العام المقبل - ستصل إلى حجم لن يكون له تأثير كبير على سوق النفط العالمية".

 

الجدير بالذكر أنه تم توقيع "خطة العمل الشاملة المشتركة" مع إيران في عام 2015 بهدف التغلب على أزمة تطويرها النووي من قبل الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وألمانيا.

 

وفي عام 2018، قرّر دونالد ترامب الانسحاب من هذه الاتفاقية. بعد ذلك أشار الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن مراراً إلى إعادة واشنطن إلى اتفاق طهران النووي.

 

هذا وتتفاوض روسيا وبريطانيا وألمانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا مع إيران في فيينا منذ ابريل/نيسان من العام الماضي، في سبيل إحياء "خطة العمل الشاملة المشتركة" في صيغتها الأصلية.

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: وزارة الخارجية الروسية

المصدر: تاس