Ru En

روسيا وكازاخستان تتفقان على عدم التصرف على حساب علاقات الحلفاء

٢٨ نوفمبر ٢٠٢٢

لا تنوي موسكو وأستانا فعل أي شيء على حساب الشراكة الاستراتيجية الروسية - الكازاخستانية وعلاقات الحلفاء. جاء ذلك في الإعلان الذي اعتمده اليوم الاثنين 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2022 رئيسا البلدين فلاديمير بوتين وقاسم جومارت توكاييف بمناسبة الذكرى الـ 30 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين روسيا وكازاخستان.


وجاء في الإعلان المنشور على موقع الكريملِن: "يمتنع الاتحاد الروسي وجمهورية كازاخستان عن أي أعمال يمكن أن تضر بالشراكة الاستراتيجية وعلاقات الحلفاء بين الدولتين. وتحقيقاً لهذه الغاية، هناك آلية للتشاور بين وزارتي خارجية البلدين".

 


وأكد البلدان من جديد التزامهما بمعاهدة الصداقة لعام 1992 وغيرها من الصكوك المماثلة. ويشدد الإعلان على أن البلدين يطوران علاقات الحلفاء والتفاعل المتكامل كدولتين متساويتين وذات سيادة. وتسترشد موسكو وأستانا بـ "مبادئ عدم استعمال القوة أو التهديد باستعمالها، والسلامة الإقليمية للدول، وحرمة الحدود، والتسوية السلمية للمنازعات، والوفاء الأمين بالالتزامات الدولية، وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية".

 

وينص الإعلان على أن الاتحاد الروسي وكازاخستان "ينتهجان سياسة خارجية مستقلة تهدف إلى حماية مصالحهما الوطنية". ويعتبر كلا البلدين أن مبادئ القانون الدولي هي أساس العلاقات العادلة والمنصفة في العالم، التي تشكل حيزاً من الأمن المتساوي وغير القابل للتجزئة والتفاعل الاقتصادي الفعّال.

 

وتشير الوثيقة إلى أن روسيا وكازاخستان تتبنيان "موقفين متطابقين أو متشابهين بشأن المشاكل الدولية الراهنة"، وتعتزمان تعزيز منظمة شنغهاي للتعاون "باعتبارها إحدى ركائز النظام العالمي الناشئ الأكثر تمثيلا وديمقراطية وعدالة والمتعدد الأقطاب القائم على سيادة القانون الدولي، وفي المقام الأول على ميثاق الأمم المتحدة، واحترام التنوع الحضاري، والاختيار المستقل من قبل الشعوب لمسارها السياسي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية".


ويشير الإعلان إلى الرغبة في إعطاء زخم إضافي لتوسيع التعاون الروسي - الكازاخستاني في مختلف المجالات.

 



مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي"
الصورة: الموقع الرسمي لرئيس روسيا الاتحادية
المصدر: تاس