Ru En

لافروف يدعو إلى اتخاذ تدابير عاجلة لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط

٠٣ نوفمبر ٢٠٢٣

صرّح وزير الخارجية الروسي - سيرغي لافروف، أن موسكو ترى أنه من الضروري اتخاذ تدابير عاجلة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في منطقة الصراع بين إسرائيل وفلسطين، وذلك اليوم الجمعة 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2023.

 

وقال لافروف في مؤتمر صحفي عقب محادثات مع وزير الخارجية الكويتي - سالم عبد الله الجابر الصباح في موسكو: "نعتبر أنه من الضروري اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل التوصل إلى وقف مبكر لإطلاق النار وفتح ممرات إنسانية من أجل تجنب وقوع ضحايا جدد وتقديم المساعدة اللازمة للمدنيين المتضررين".

 

وفقاً للافروف فإنه بمجرد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، من الضروري العودة إلى المفاوضات المباشرة بين إسرائيل وفلسطين.

 

وأضاف: "بمجرد التوصل إلى وقف لإطلاق النار، نحتاج إلى العودة إلى استئناف المفاوضات المباشرة حول إنشاء دولة فلسطينية، على النحو المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن الدولي، ضمن حدود عام 1967، تتعايش بسلام وأمن مع إسرائيل".

 

كما شدد لسيرغي افروف على أن روسيا تدعو إلى تكثيف الجهود لضمان الظروف اللازمة للاستئناف المبكر لعملية التفاوض الشاملة بين إسرائيل وفلسطين، مؤكداً أنه "من الواضح أنه من الصعب القيام بذلك في الوقت الحالي، ولكن بمجرد التوصل إلى وقف لإطلاق النار، نحتاج إلى العودة إلى استئناف المفاوضات المباشرة حول إنشاء دولة فلسطينية، على النحو المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن الدولي، داخل حدود عام 1967، والتي ستتعايش بسلام وأمن مع إسرائيل".

 

 

حول مقترحات روسيا إلى مجلس الأمن الدولي

 

إلى ذلك أعلن وزير الخارجية الروسي أن موسكو تواصل تقديم مقترحات إلى مجلس الأمن الدولي بشأن وقف إطلاق النار، وحل القضايا الإنسانية وإطلاق سراح الرهائن في منطقة الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.

 

وقال الوزير: "في ما يخص بالمبادرات، كنا وما زلنا نتحدث في الأمم المتحدة وفي مجلس الأمن من خلال المقترحات التي تهدف في المقام الأول إلى وقف إطلاق النار، وحل القضايا الإنسانية، وعودة الرهائن. من الناحية العملية، نقوم بذلك على أساس يومي في اتصالاتنا مع الإسرائيليين والمصريين والفلسطينيين هنا وفي المنطقة".

 

وأشار لافروف إلى أن المبادرات التي طرحت والتي سيتم تنفيذها في الأيام المقبلة، بما في ذلك عقد قمة لجامعة الدول العربية والقمة العربية الافريقية حول قضية غزة، قائلاً: "نحن نعتمد دائماً على القرارات والآراء، وعلى تقييمات دول المنطقة عند النظر في صراع معين. وفي هذه الحالة سيكون من المهم بشكل أساسي بالنسبة لنا التوصل الى رأي مشترك، وأنا متأكد من أنه سيكون للعالم العربي رأي عام. نحن سنبذل قصارى جهدنا للمساهمة في تنفيذ تلك الخطط، وتلك المبادرات التي ستصوغها دول المنطقة، فنحن نثق بهم تماماً في ضمان السلام والاستقرار، وسوف ندعم الحل العربي بشأن هذه القضية الأكثر تعقيدا".

 

كما شدد سيرغي لافروف على أنه فيما يتعلق بمسألة الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، فإنه "من الضروري أولاً وقف إراقة الدماء في أقرب وقت ممكن، وضمان وقف إطلاق النار، وحل القضايا الإنسانية. ثم، ومن دون تأخير، العمل على استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، من خلال جهود المجتمع الدولي بأسره، ومن الممكن أن تستند المفاوضات حصراً إلى الإطار القانوني الدولي، الذي تم إنشاؤه بموجب قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وقرارات الجمعية العامة (للأمم المتحدة)، وكذلك، الاتفاقات السابقة بين الأطراف، وهذه هي الطريقة الوحيدة لحل هذه المشكلة".

 

ووفقا لوزير الخارجية الروسي فإن "الأمر لا يتعلق بحل مشكلة غزة وحسب، بل بحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، والدولة الفلسطينية جزء لا يتجزأ من هذا الحل"، مشدداً على أن "ما عدا ذلك، أكرر، يسبب لنا شكوكاً كبيرة وقلقاً كبيراً للغاية في محاولة لتقويض تنفيذ هذه القرارات".

 

 

 

مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Photo: ErikaWittlieb/Pixabay

المصدر: تاس