Ru En

وزارة الخارجية الإيرانية ترفض التعليق على استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة

٢٦ يونيو ٢٠٢٣

أفاد الممثل الرسمي لوزارة الخارجية الإيراني - ناصر كناني شافي، أن وزارة الخارجية الإيرانية رفضت التعليق على استئناف المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، وذلك اليوم الاثنين 26 يونيو/حزِيران 2023.

 

ونقلت وكالة "فارس" للأنباء عنه قوله: "لا نؤكد ولا نعلق على تكهنات بعض وسائل الإعلام بشأن استئناف المفاوضات (مع الولايات المتحدة) بشأن رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. لكن إيران انضمت إلى عملية التفاوض التي تهدف إلى حماية حقوق ومصالح الشعب الإيراني، وسنواصل أعمالنا بما يتماشى مع الاستراتيجية المعلنة مراراً وتكرارا".

 

في الوقت نفسه، أكد كناني شافي أن نائب وزير الخارجية الإيراني - علي باقري أجرى محادثات في أبو ظبي مع ممثلي ثلاث دول أوروبية، وكذلك محادثات مع منسق الاتحاد الأوروبي للاتفاق النووي - إنريكي مورا في العاصمة القطرية - الدوحة. وأكد الممثل الرسمي لوزارة الخارجية الإيراني أن "إيران قد أعلنت موقفها للدول الأوروبية بوضوح واستمعت إلى رأي الجانب الآخر، وسنستغل كل الفرص الدبلوماسية لتحقيق نتائج إيجابية في إطار المفاوضات بشأن رفع الجزاءات".

 

كما أشار السكرتير الصحفي لوزارة الخارجية الإيرانية إلى أن الاجتماعات في الإمارات وقطر عُقِدت بسبب رغبة الجانب الأوروبي في مواصلة الحوار مع إيران. وأضاف أنه "على أوروبا أن تعدل استراتيجيتها وألا تسير على خطى الولايات المتحدة. فرض العقوبات لا يضر بإيران فحسب، بل يضر أيضاً بالدول الأوروبية نفسها".

 

كما قال كناني شافي إنه "على الرغم من حقيقة أن إيران جادة في تحقيق نتائج عملية التفاوض، إلا أننا بحاجة إلى فهم ما إذا كانت الولايات المتحدة تنوي حقاً تصحيح السياسة الخاطئة التي اتبعتها تجاه بلادنا في الماضي أم لا".

 

 

 

استئناف المفاوضات

 

في 13 يونيو، صرّح باقري إنه التقى في أبو ظبي مع نظرائه من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا لمناقشة "بعض القضايا ذات الاهتمام المشترك". في اليوم التالي، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مصادر، أن إدارة الرئيس الأمريكي - جو بايدن استأنفت سراً المفاوضات مع طهران من أجل الحد من احتمال ظهور أسلحة نووية في إيران والتوصل إلى اتفاق بشأن تبادل الأسرى.

 

وتجدر الإشارة الى أنه في عام 2015، وقع الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن الدولي وألمانيا خطة عمل شاملة مشتركة مع إيران تهدف إلى التغلب على الأزمة المتعلقة بالتطورات النووية في طهران، إذ قرر الرئيس الأمريكي السابق - دونالد ترامب في عام 2018 الانسحاب من هذه الاتفاقية. كما أشار الرئيس الحالي للإدارة الأمريكية - جو بايدن، مراراً وتكراراً إلى استعداده لإعادة واشنطن إلى الاتفاق النووي.

 

هذا وتتفاوض روسيا والمملكة المتحدة وألمانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا مع إيران في العاصمة النمساوية - فيينا، منذ ابريل/نيسان 2021، لاستعادة خطة العمل الشاملة المشتركة في شكلها الأصلي. وفي 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية - رافائيل غروسي، إن الجولة التالية من المفاوضات مع ممثلي الجمهورية الإيرانية انتهت في العاصمة النمساوية دون أي نتيجة.

 

 

مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Photo: sipo/Creative Commons 2.0

المصدر: تاس