Ru En

نائب وزير الخارجية: مجموعة "روسيا-العالم الإسلامي" تلعب دور "الهيكل الداعم" في العلاقات بين روسيا ومنظمة التعاون الإسلامي

٠٥ مارس

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي - أندريه رودينكو، في اجتماع لقيادة مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي" مع سفراء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المعتمدين في موسكو، أن روسيا، كونها دولة متعددة الجنسيات ومتعددة الاعراق والطوائف، تحافظ على علاقات وثيقة تقليدياً مع الدول الإسلامية، بما في ذلك في إطار منظمة التعاون الإسلامي، ومجموعة الرؤية الاستراتيجية بين روسيا والعالم الإسلامي تحت قيادة رئيس تتارستان - رستم مينيخانوف، تلعب دور "الهيكل الداعم" في العلاقات بين روسيا ومنظمة التعاون الإسلامي، وذلك اليوم الثلاثاء 5 مارس/آذار 2024.

 

ووفقاً لـ أندريه رودينكو، تتحد روسيا والدول الإسلامية من خلال التزامها ببناء نظام عالمي متعدد الأقطاب قائم على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة في مجملها والعلاقات المتبادلة والتنوع الثقافي والحضاري وحق الشعوب في تحديد مسارات التنمية الخاصة بها، وأضاف: "نحن متحدون في عدم جواز فرض ما يسمى بالقيم النيوليبرالية التي تقوض الأسس الروحية والأخلاقية لمجتمعاتنا، كما نرفض الممارسة الشريرة المتمثلة في استخدام تدابير تقييدية أحادية الجانب ضد أولئك الذين يتبعون سياسة خارجية وداخلية مستقلة قائمة على المصالح الوطنية"، ، كما أشار رودينكو، تعلق أهمية كبيرة على تعزيز العلاقات الودية مع منظمة التعاون الإسلامي، التي ستحتفل في سبتمبر هذا بالذكرى الـ 55 لإنشائها.

 

وأضاف نائب وزير الخارجية الروسي: "يسرني أن أذكر أنه تم تحقيق نتائج مهمة في ما يقرب من عقدين من العمل المشترك بعد حصول روسيا على مركز المراقب في منظمة التعاون الإسلامي في عام 2005. وقد أقيم حوار سياسي مطرد بشأن القضايا الرئيسية المدرجة في جدول الأعمال الدولي. واليوم، برزت مواضيع الشرق الأوسط إلى الواجهة بحق، وتحرز الاتصالات بين البرلمانات تقدماً، كما قررت منظمة التعاون الإسلامي إرسال مراقبين لها إلى الانتخابات الرئاسية الروسية المقبلة. ويتم التعاون في مجالات الثقافة والتعليم والعلوم، فالعلاقات الإقليمية والاتصالات بين الناس آخذة في التوسع".

 

كما أكد أندريه رودينكو أن "اجتماعات ممثلي رجال الدين والشباب والشخصيات الثقافية تساعد أصدقاءنا في العالم الإسلامي على فهم أفضل لكيفية وكيفية حياة روسيا الحديثة".

 

ووفقاً للمسؤول الروسي أيضاً فإن مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي" تلعب دور "الهيكل الداعم" في العلاقات بين روسيا ومنظمة المؤتمر الإسلامي بقيادة رئيس جمهورية تتارستان - رستم مينيخانوف، رئيس تتارستان. إنه بمثابة أداة لتعزيز الصداقة والتفاهم والثقة المتبادلة بين روسيا والعالم الإسلامي. وفي الواقع، إنها منصة فريدة للحوار بين الأديان تهدف إلى حماية القيم الدينية والأخلاقية التقليدية، فضلاً عن تعزيز التفاهم المتبادل بين الكنيسة الأرثوذكسية الروسية والمنظمات الإسلامية.

 

وبحسب الدبلوماسي "يحظى توسيع التعاون بين روسيا ومنظمة المؤتمر الإسلامي بدعم شعبي واسع في بلدنا، وتشارك في هذه العملية دوائر الأعمال والجمعيات الدينية ومنظمات الشباب والعلماء والشخصيات الثقافية، إذ من الصعب المبالغة في تقدير مساهمة سلطات المناطق الروسية ، حيث عاش السكان المسلمون تاريخيا".

 

هذا وأشار نائب وزير الخارجية الروسي إلى أن المنتدى الاقتصادي الدولي القادم "روسيا-العالم الإسلامي: قازان فوروم" سيعقد في قازان في منتصف شهر مايو/أيار المقبل، وستعطي نتائجه زخماً إضافياً للتعاون بين روسيا والدول الإسلامية في المجال التجاري والاقتصادي. كما سيُعقد أيضاً اجتماع خاص لمجموعة الرؤية الاستراتيجية على هامش المنتدى. إذ ستقوم وزارة الخارجية الروسية بتسهيل هذه الأحداث، وقد أرسلت الدعوات ذات الصلة إلى الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي من خلال البعثات الدبلوماسية والتجارية.

 

وأختتم رودينكو حديثه قائلاً: "سنكون سعداء برؤية وفود تمثيلية لبلدانكم في العاصمة المضيافة تتارستان".

 

 

مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: وزارة الخارجية الروسية