Ru En

مفتي تتارستان يهنئ المسلمين بمناسبة عيد الفطر المبارك

٠٣ يونيو ٢٠١٩

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اخواني وخواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

نيابة عن المجلس الروحي للمسلمين في جمهورية تتارستان وبأصالة عن نفسي ، أهنئكم بحرارة بقدوم عيد من الأعياد الإسلامية المهمة - عيد الفطر - ! في هذا العيد ، ستنطلق أصوات التكبير والتحميد في جميع أنحاء العالم ، مما يشهد للعالم أجمع بما يكرم المسلمين لعبادة الله ووتطبيق دينه العظيم. ستنشر الأخبار السارة والفرح من حقيقة أننا حققنا بأمانة واحدة من أعظم وصايا الأعلى - صيام شهر رمضان ، ومع امتلاكنا لروحانية هذا الشهر المبارك ، علينا أن نأتي إلى المسجد لنكبر ، ونقيم  صلاة العيد.

 

الحمد لله الذي لا نهاية له على إتاحة الفرصة لنا لمقابلة هذا الشهر المقدس والانغماس في أجواءه الروحانية المباركة ! في الوقت نفسه، يحزننا أن نقول وداعاً لشهر رمضان ، وهي نعمة إلهية جلبت لنا غفران الله. سيظل هذا الشهر الكريم مع صلاة التراويح المزدحمة ، والصفوف متماسكة ، مع الإفطار والسحور ، مع الاجتماعات والمحادثات الروحية ، إلى الأبد في قلوبنا
اعزائي المؤمنون!!

 

الحديث الشريف يقول "  اَلصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ الصِّيَامُ أَيْ رَبِّ إِنِّي مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ يَقُولُ الْقُرْآنُ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ فَيُشْفَعَانِ  "

 

اي ان : سوف يشفع الصوم والقرآن للعبد في يوم القيامة. سوف يقول الصوم : ربي ! لقد حرمته من الطعام والشراب ، لذلك اسمح لي أن أتوسل له ! و القرآن سيقول : ربي ! لقد حرمته من النوم ليلا ، لذلك اسمحوا لي أن أتوسل من أجله! "- وسيتم قبول شفاعتهما ".

 

آملي أن يخلص كل منكم بالإيمان بالله ومن أجل رضائه ويصوم رمضان ويقيم الصلاة . والآن يجب أن نبذل قصارى جهدنا حتى نقابل عيد الفطر بقلب نقي وروح متجددة ، ولم نعود إلى خطايانا السابقة ونحتفظ في أنفسنا بكل العادات الحميدة التي غرسها رمضان فينا. أحثكم على مواصلة العبادة بعد رمضان ، والبقاء مستسلمين لله ، وزرعوا  في قلوب أطفالكم حب ديننا ، وإعطاء الزكاة للمحتاجين ، إذا كانت هناك فرصة مالية.

 

لا تنسوا وكرروا كلمات نبينا الكريم ﷺ:  " اللهم أنت تسامح وتحب أن تسامح ، لذا اغفر لنا خطايانا ". في هذا اليوم المبارك ، يجب أن نكون رحماء بالعجزة وأن نعطف على الصغار ، وأن نزور الأقارب والأصدقاء ، ونعفو ونسامح ، ونقوي علاقاتنا الأخوية ، وبالتأكيد لدينا وقت كافي حتى اقامة صلاة العيد لكي نقوم بإعطاء الزكاة للمحتاجين - وهذا واجب كل واحد منا . أتمنى للجميع إرضاء الله ونعمه ، والسعادة في كلا العالمين ، وإيمان قوي وفرصة للعمل من أجل خير الإسلام. الله سبحانه وتعالى يأخذ الصيام وجميع أعمالنا الصالحة ! عطلة سعيدة لكم ...امين

 

كامل حضرة ساميغولين