Ru En

حول المجموعة

 -

حول مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي"

 

إن مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي" تم تأسيسها في عام 2006 تحت إشراف  يفغيني ماكسيموفيتش بريماكوف ومينتيمير شاريبوفيتش شايميف، وذلك بعد إنضمام روسيا الإتحادية إلى منظمة التعاون الإسلامي بصفة عضو مراقب.

 

كما عقدت المجموعة جلساتها في موسكو، قازان، إسطنبول، جدة والكويت. وفي كل مرة من عقد لقاء لمجموعة الرؤية الإستراتيجية وجه رئيس روسيا الإتحادية فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين رسالة ترحيب بها.

 

وتضم المجموعة 34 شخصية حكومية وعامة من 28 دولة إسلامية، بمن في ذلك، رؤساء وزراء سابقين، ووزراء خارجية سابقين، والعديد من رجال الدين المرموقين في الشرق الإسلامي من إندونيسيا، المغرب، المملكة السعودية، من إيران، والكويت، وغيرها من الدول الأخرى.

 

وفي الإجتماعات التي جرت في جو من الثقة والصراحة تمت مناقشة المشاكل الأكثر حدة في العلاقات الدولية، الحالة في الشرق الأدنى والشرق الأوسط، وبطبيعة الحال، مناقشة مجمل العلاقات بين روسيا ودول الشرق الإسلامية.

 

وقد لقي نشاط المجموعة صدى إيجابياً واسعاً في العديد من البلدان الإسلامية.

 

وأثناء اللقاء في الكويت في شهر كانون الأول / ديسمبر من عام 2009 تقرر تشكيل أمانة السر للمجموعة في موسكو، إلا أنه لم يتم تجسيد هذه الفكرة بسبب الأحداث المرتبطة "بالربيع العربي"، وعلى الرغم من ذلك، تم تسجيلها ككيان قانوني أطلق عليه تسمية "الشراكة الإستراتيجية مع العالم الإسلامي".

 

في عام 2014 اتخذ فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين قراراً بإستئناف نشاط مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي"، وكلف برئاسة هذه المجموعة رئيس تتارستان رستم  نورغالييفيتش مينيخانوف، علماً أم الرئيس الفخري لها كان السياسي السوفييتي - الروسي المخضرم يفغيني ماكسيموفيتش بريماكوف، الذي ظل يشغل هذا الموقع حتى وفاته.

 

وفي الفترة من 11 وحتى 12 من شهر يونيو/حزيران من العام 2015  تم عقد إجتماع لمجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي" في العاصمة الروسية - موسكو بعضوية جديدة، بإدارة رئيس المجموعة، رئيس جمهورية تتارستان - رستم  مينيخانوف.

 

وحضر اللقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي فيكتوروفيتش لافروف، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني، وشخصيات حكومية ودينية، ودبلوماسيين، وعلماء من روسيا والعديد من الدول الإسلامية.

 

وفي العام 2016 ، بدءً من تاريخ 25 إلى 28 من شهر مايو/أيار، عقدت المجموعة إجتماع لها في عاصمة جمهورية تتارستان - مدينة قازان، بالإضافة إلى الخبراء الروس شاركت فيه شخصيات حكومية وعامة من 30 دولة من الشرق الأدنى والشرق الأوسط.

 

 

وفي العامين 2015 و2016 تم الإطلاع على العديد من الأحداث المهمة لمجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي".

 

بتاريخ 5 - 6 من شهر أكتوبر/تشرين الأول من عام 2015 تم عقد المنتدى الدولي للشخصيات الدينية الإسلامية، في قصر المؤتمرات "فولينسكوي" بـ موسكو، الذي جمع ممثلين عن العديد من الدول الإسلامية الرائدة، بالإضافة إلى العلماء الروس.

 

وبتاريخ 8 – 9 من شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2015 تم عقد أول منتدى دولي للصحفيين "الصحفيين من البلدان الإسلامية ضد التطرف"، وبتاريخ 20 – 21 من شهر ابريل/نيسان من عام 2016 ميلاية تم عقد المنتدى الدولي الثاني للصحفيين "الصحفيين من البلدان الإسلامية ضد التطرف".

 

 

وكذلك في إطار أنشطة المجموعة تم إصدار وتقديم العديد من اكتب، منها إبداعات الكاتب اللبناني والناشط الاجتماعي وسيم قلعجية، وهو عضو في مجموعة "روسيا الأوراسية: زمن الرئيس بوتين"، ومجموعة أعمال  يفغيني بريماكوف، وكتاب لمفتي جمهورية أوسيتيا الشمالية، عضو مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي" خاجيمورات جاتسالوف "روسيا والإسلام عند نقطة الهجوم"، وكتاب للأمين العام السابق بمنظمة التعاون الإسلامي، العضو في الجمعية الوطنية التركية العظيمة الدكتور إكمال الدين إحسان أوغلو "الإسلاموفوبيا: من المواجهة إلى التعاون: التحديات القادمة".

 

وبتاريخ 27 من شهر ابريل/نيسان من عام 2017، فإن مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي" كان المنتدى الدولي الثالث للصحفيين "الصحفيين من البلدان الإسلامية ضد التطرف" قد عُقِد في "بريزيدنت أوتيل بالعاصمة الروسية - موسكو.

 

 

وبتاريخ 16 – 18 من شهر مايو/أيار من عام 2017 عُقِد في جمهورية الشيشان الإجتماع السنوي الثالث لمجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي"، بحضور 34 مندوباً أجنبياً و23 مندوباً ممثلا من روسيا الإتحادية.

 

 

وحضر حفل افتتاح هذه الفعالية رئيس جمهورية تتارستان، رئيس مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي" -  رستم مينيخانوف، ورئيس جمهورية الشيشان - رمضان قاديروف، ومنسق مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي" - بنيامين بوبوب، ورئيس جمهورية القرم – سيرغي أكسيونوف ورئيس جمهورية داغستان - رمضان أبولاتيبوف. وقرأ نص الرسالة التي بعثها رئيس الدولة فلاديمير بوتين معاون وزير الخارجية لروسيا الإتحادية، الممثل والمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط  - ميخائيل بوغدانوف.

 

 

بتاريخ 17 – 19 من شهر أغسطس/أب من عام 2017 في عاصمة جمهورية قيرغيزستان - مدينة بشكيك تم عقد إجتماع المنتدى الدولي للكتاب والمثقفين "مؤلفات أيتماتوف: حوار الثقافات" الذي نظمته مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي" تخليداً لذكرى الأديب المرموق، الدبلوماسي القيرغيزستاني الراحل جنكيز أيتماتوف، تحت إشراف رئيس تتارستان رستم نورغالييفيتش مينيخانوف.

 

 

وقد جمع المنتدى الدولي للكتاب والمثقفين "مؤلفات أيتماتوف: حوار الثقافات"على ساحته شخصيات ثقافية مشهورة، وكُتابا وفلاسفة من روسيا، وقيرغستان، وكازاخستان، وأوزبكستان، وطاجيكستان، ومصر، والصين، وسلطنة عمان، وسوريا، وليبيا، وفلسطين، والأردن، والمغرب. وقد عُقِد المنتدى في إطار الإتفاقيات التي تم التوصل إليها بين رؤساء جمهورية قيرغستان - ألمازبيك  أتامبايف ورئيس جمهورية تتارستان - رستم مينيخانوف.

 

كما عقدت مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي" فعالية أخرى مخصصة لعرض كتاب لـ أليكسي سارابيف "مسيحيو الشرق الأوسط. الأمس، اليوم، وغدا؟"، بتاريخ 14 من شهر سبتمبر/أيلول، وذلك في المجلس الروسي للشؤون الدولية، شارك  فيها منسق مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي" - بنيامين بوبوف، ومراسل أكاديمية العلوم الروسية، الأكاديمي، والمدير المشرف لمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية - فيتالي ناؤومكين، والسفير الموكل في المهام الهامة للغاية في وزارة الخارجية الروسية، العضو في مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي" - قنسطنطين شوفالوف، والبروفيسور، مدير معهد الدراسات الدولية التابع لمعهد "موسكو" الحكومي للعلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية الروسية - الكسندر أورلوف، البروفيسور في جامعة "موسكو" الحكومية المسماة بإسم  ميخائيل لومونوسوف، الباحث المتخصص في مركز الدراسات العربية والإسلامية في أكاديمية العلوم الروسية - ألكسندر ياكوفليف وغيرهم الكثير.

 

في شهر يناير/كانون الثاني من عام 2018 في المجلس الروسي للشؤون الدولية، عقدت مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي" عرضاً لكتاب الدبلوماسي الروسي، المستشرق الشهير - أندريه غليبوفيتش باكلانوف بعنوان: "هرم ناصر.. الرئيس وعصره".

 

 

تم إصدار هذا الكتاب ونشره تزامناً مع مرور 100 عام على ميلاد أحد أشهر الشخصيات السياسية العربية في منتصف القرن العشرين – الرئيس المصري جمال عبد الناصر.

 

بتاريخ 23 – 24 من شهر مارس/أذار من عام 2018 تم عقد اللقاء الدولي، الطاولة المستديرة بعنوان: "التفاعل الثقافي – تراث جنكيز أيتماتوف" في المدينة التركية إسطنبول، وقد تم تنظيم هذه الفعالية من قِبَل مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي" بالتعاون مع المركز الدولي لدراسة التاريخ الإسلامي والثقافة وإتحاد الكُتاب في تركيا. وجاء هذا الحدث كجزء من الإحتفالات المكرّسة للذكرى الـ 90 للكاتب المعاصر والمتميز.

 

وبتاريخ 23 – 24 من شهر ابريل/نيسان في يالطا عُقِد المنتدى الدولي الإعلامي الرابع بعنوان: "الصحفيين من البلدان الإسلامية لشراكة الحضارات". وحضر الإجتماع أكثر من 60 صحفيا من روسيا، وألبانيا، وبنغلادش، والعراق، وإيران، وكازاخستان، والكويت، والجزائر، والسعودية، والسودان، وسورية، ولبنان، وتركيا، وأوزبكستان، وإندونيسيا، والإمارات، والمغرب، والأردن.

 

في المرحلة الحالية كان تركيز المجموعة على وضع تدابير لتعزيز التعاون طويل الأجل بين روسيا والدول الإسلامية، وتنسيق التدابير المشتركة لمكافحة الإرهاب الدولي، والتنفيذ العملي للشراكة الإستراتيجية بين روسيا الإتحادية وبين العالم الإسلامي.

 

ولهذا الغرض تمت مناقشة الخطوات في مجال الترجمة المكثفة لكتب ولمطبوعات صدرت في العديد من الدول الإسلامية من اللغات العربية، والفارسية، والتركية ولغات أخرى إلى اللغة الروسية، وترجمة التب من اللغة الروسية إلى العديد من لغات العالم الإسلامي.

 

وبتاريخ 12 من شهر نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2018 في عاصمة جمهورية داغستان - مدينة ماخاتشكالا (محج قلعة)، وتحت إشراف ورئاسة رستم نورغالييفيتش مينيخانوف، تم عقد الإجتماع الرابع لمجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي"، المخصص لموالجهة التطرف من خلال تعليم الشباب.

 

كما عُقِد في الفترة بين 28 إلى 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 في مدينة أوفا - عاصمة جمهورية باشكورتستان، الاجتماع السنوي الخامس لمجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا- العالم الإسلامي"، وكان العنوان والموضوع الرئيسي لاجتماع العام 2019 "الوئام بين الأديان: تجربة روسيا والدول المشاركة في منظمة التعاون الإسلامي".

 

وفي يوميّ 24 و25 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، عُقِد في مدينة جدة السعودية، المطلة على ساحل البحر الأحمر، الاجتماع السادس لمجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي" تحت رعاية وزارة خارجية المملكة العربية السعودية. وكان الموضوع الرئيسي للحدث هو الحوار وآفاق التعاون بين روسيا والعالم الإسلامي. وهكذا، خلال الجلسة العامة، ناقش ممثلو العالم الإسلامي والزعماء الروحيون والعلماء وعلماء الإسلام والمسؤولون الحكوميون من روسيا ودول منظمة التعاون الإسلامي الفرص الجديدة للتفاعل بين الاتحاد الروسي والدول الإسلامية، بالإضافة إلى عدد من القضايا الراهنة على الأجندة الدولية. وقد شارك في هذا الاجتماع أكثر من 200 مندوباً ممثلاً عن 18 دولة من العالم الإسلامي.

 

كما عقدت مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي" اجتماعها السنوي عام 2022 في قازان، وكان موضوع الحدث هو "التجربة الروسية في الحفاظ على التنوع العرقي والثقافي والوئام بين الأعراق والأديان هي المفتاح لتعزيز الهوية المدنية".

 

وحضر الاجتماع ممثلون عن الإدارة الرئاسية الروسية، ومجلس الاتحاد، ومجلس الـ دوما، ووزارة خارجية الروسية، وممثلون عن كيانات ومناطق روسية، وكذلك الإدارات الدينية للمسلمين في روسيا، والكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وضيوف أجانب من الأردن، وإندونيسيا، والبحرين، والجزائر، وتركيا، وتونس، وسوريا، والسنغال، والعراق، ومصر، ودول أخرى.

 

وتم تكريس هذا اجتماع هذا العام للمجموعة للاحتفال بالذكرى الـ1100 لاعتماد الإسلام من قبل فولغا بولغاريا، وناقش تجربة فريدة من نوعها روسيا في الحفاظ على التنوع العرقي والثقافي، بين الأعراق والوئام بين الأديان في البلاد، كضمان لتحقيق الهوية المدنية المشتركة.

 

وقال رئيس جمهورية تتارستان ورئيس مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي" - رستم مينيخانوف، في خطابه، إن حوار الثقافات والموقف تجاه الانسجام بين الأعراق هو الخيار الحضاري لروسيا، مضيفاً أن "هذا عمل شاق للدولة والمجتمع. في هذا السياق. تتارستان كانت ولا تزال واحدة من المناطق المستقرة في روسيا، حيث أصبح الانسجام بين الأعراق والأديان راسخاً كتوجهات تقدمية في الجمهورية حيث تعيش شعوب مختلفة هنا منذ قرون".

 

كما أشار مينيخانوف إلى أن مجموعة الرؤية الاستراتيجية تواصل العمل كمنصة للمناقشات والتعاون البناء بين ممثلي الدول المختلفة.

 

وفي العام التالي، 2023، تم اعتماد مدينة قازان مكاناً للاجتماع السنوي مرة أخرى. 

 

وخلال اجتماع المجموعة، تمت مناقشة القضايا الرئيسية بالدولة، وآفاق التعاون بين الأديان بين روسيا والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

 

كما كانت الموضوعات الرئيسية للاجتماع هي قضايا حماية وتعزيز القيم الروحية والدينية والأخلاقية المشتركة، والحفاظ على التراث التاريخي والثقافي والحضاري لشعوب روسيا والدول الإسلامية، وقد حضر الاجتماع ممثلون بارزون للسلطات الحكومية وشخصيات سياسية وعامة من العديد من البلدان.

 

إلى ذلك يُذكر أن هذا الاجتماع عُقِد تحت قيادة رئيس جمهورية تتارستان - رستم مينيخانوف، وقداسة البطريرك - كيريل، ونائب رئيس الحكومة الروسية - مارات خوسنولين، وكذلك نائب وزير الخارجية الروسي - ميخائيل بوغدانوف، ورئيس الإدارة الدينية المركزية لمسلمي روسيا - المفتي الأعلى لروسيا - طلعت تاج الدين، ورئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا، رئيس مجلس مفتيي روسيا - راويل عين الدين، بالاضافة إلى رؤساء وحكام المناطق الروسية وغيرهم من الممثلين البارزين للدوائر الحكومية والدينية والاجتماعية والعلمية، بالإضافة إلى ممثلين عن مجال المال والأعمال.

 

انعقد في الـ 16 من مايو/أيار الجاري بمدينة قازان الإجتماع التاسع لمجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي" حول موضوع :"روسيا – العالم الإسلامي: نظام عالمي عادل متعدد الأقطاب وتنمية آمنة" في مركز "بشير رمييف" لتكنولوجيا المعلومات. وناقش المؤتمر الفرص الجديدة للتفاعل بين روسيا الاتحادية والدول الإسلامية في سياق الوضع السياسي المتغير بسرعة في العالم، فضلا عن عدد من المواضيع الحالية المدرجة على جدول أعمال المؤتمر الدولي، والتحديات الجديدة على المستوى الدولي التي تتطلب تنسيقا مشتركا ونهج متوازن عند اتخاذ القرارات بشأن تشكيل نظام عالمي عادل متعدد الأقطاب وتنمية آمنة. وجرى اللقاء خلال المنتدى الاقتصادي الدولي "روسيا – العالم الإسلامي: منتدى قازان 2024" – المنصة الرئيسية للتفاعل الاقتصادي بين روسيا والدول الإسلامية.


وشارك بالمؤتمر رئيس جمهورية تتارستان، رئيس مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي" - رستم مينيخانوف ونائب رئيس الحكومة الروسية - مارات حُسنولين والزعيم الوطني للشعب التركماني، رئيس مجلس خلق مصلحاتي في تركمانستان - قربان جولي  بيردي محمدوف، وممثل منظمة التعاون الإسلامي - محمد صلاح تقية، ونائب رئيس مجلس الاتحاد - قنسطنطين كوساتشيف، ورئيس لجنة مجلس الـ "دوما" للشؤون الدولية - ليونيد سلوتسكي، ووزير حكومة منطقة سامارا - دميتري بوغدانوف، وأسقف الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، المطران - أنطوني فولوكولامسك، ورئيس هيئة رئاسة السياسة الخارجية والدفاعية لروسيا، مدير عمل صندوق التنمية ودعم نادي "فالداي" - فيودور لوكيانوف، والمفتي الأعلى، رئيس الإدارة الدينية المركزية لمسلمي روسيا - طلعت تاج الدين، ورئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا - راويل عين الدين، ورئيس الهيئة العُليا لمسلمي روسيا - ألبير كرجانوف، ومستشار رئيس جمهورية أوزبكستان في قضايا التفاعل مع المنظمات العامة والدينية - مظفر كاميلوف، ورئيس المجلس العالمي للمجتمعات الإسلامية، الدكتور - علي راشد النعيمي( الإمارات العربية المتحدة)، ومدير مجلس الشؤون الخارجية المصري - عزت سعد، والمدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الـ إيسيسكو) - سالم بن محمد المالك، والأمين العام للمنظمة العالمية للتقارب بين المذاهب - حامد حولي شاخرياري (إيران)، والقاضي الأعلى في فلسطين - محمود صدقي، ومستشار الأمين العام للرابطة الإسلامية العالمية، ممثل الرابطة في روسيا - اليوسف أحمد فيصل، ورئيس الدائرة الأوراسية للرابطة الإسلامية العالمية بمكتب الشؤون الدينية في تركيا - صالح جور، بالإضافة إلى رؤساء المناطق الروسية وشخصيات عامة وسياسية. كما شارك في اللقاء رؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية ومشاهير العلماء والمفكرون من دول العالم الإسلامي


وإجمالاً، شارك في المؤتمر ممثلو 47 دولة، بالإضافة إلى منظمات إسلامية مثل منظمة التعاون الإسلامي، والرابطة الإسلامية العالمية، وجامعة الدول العربية، والمنظمة الإسلامية العالمية للتعليم والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، المجلس العالمي للمجتمعات الإسلامية.