تحدث وزير الخارجية الروسي - سيرغي لافروف عن دور موظفي وزارة الخارجية والمؤسسات التابعة لها، لا سيّما عمّن يشاركون بالعملية العسكرية الخاصة، وذلك بمناسبة يوم الموظف الدبلوماسي الذي يُحتفى به في 10 فبراير/شباط ابتداءً من عام 2003، والذي يوافق اليوم الثلاثاء من نسخة العام الجاري 2026.
وقال لافروف: "نفتخر بحق بإنجازات الأسلاف البارزين. ونُجِل شجاعة موظفي المفوضية الشعبية للشؤون الخارجية (للإتحاد السوفييتي)، الذين وقفوا في زمن الحرب الوطنية العظمى للدفاع عن الوطن بالسلاح في أيديهم. ويتخذ موظفو الخارجية ومؤسساتنا التابعة، الذين يشاركون في العملية العسكرية الخاصة، من بطولتهم الخالدة مثالاً يُحتذى به. ولا يقف الموظفون الآخرون في الخارجية مكتوفي الأيدي، فهم يساعدون المقاتلين وأسَرَهم، ويدعمون الأشخاص الذين تضرروا من جرائم النازيين الجدد الأوكرانيين".
كما أكد وزير الخارجية الروسي أن الدبلوماسية الوطنية تواصل بذل كل ما في وسعها، لضمان ظروف خارجية آمنة ومواتية للتطور الداخلي المتواصل لروسيا وتحسين نوعية حياة المواطنين، منوّهاً بالقول: "يحدد مسارنا الخارجي المتسق والمدروس إلى حد كبير اتجاه التحولات العالمية، مما يساهم في تشكيل نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب".
واختتم سيرغي لافروف كلمته قائلاً: "تاريخ الدبلوماسية الروسية يمتد لقرون عديدة، ويكرر مراحل تعزيز الدولة الروسية. تتغير العصور، لكن قيمنا الدينية والأخلاقية تظل ثابتة. وهذا، قبل كل شيء، حب صادق وفعّال ومتفانٍ للوطن، والتزام راسخ بمبادئ الحق والعدل".
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
الصورة: وزارة الخارجية الروسية
المصدر: تاس