استنكر خبراء مستقلون، يعملون بموجب ولايات الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الضربات العسكرية غير المبررة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران ولبنان.
وحذر الخبراء من أن هذه الأعمال تُنذر بتأسيس سابقة خطيرة تتمثل في إفلات تام من العقاب لأقوى القوات العسكرية في العالم، وفقاً لما تداولته وسائل إعلام دولية اليوم الجمعة 13 مارس/آذار 2026.
صدر هذا التقييم عن مجموعة من الخبراء المستقلين البارزين، من بينهم الخبير المستقل المعني بتعزيز نظام دولي ديمقراطي وعادل - جورج كاتروغالوس؛ المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة - فرانشيسكا ألبانيز؛ المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب - بن سول؛ المقرر الخاص المعني بالحق في الغذاء - مايكل فخري.
كما أكد الخبراء في بيان صحفي صادر عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن "الصراع يُنذر بانزلاق المنطقة بأسرها إلى دوامة عنف مسلح كارثي، ويُهدد بترسيخ سابقة جديدة للإفلات التام من العقاب لبعض أقوى القوى العسكرية في العالم".
إضافة إلى ذلك، شدد الخبراء على أن الهجمات غير المبررة على إيران، التي نُفذت في خضم مفاوضات دبلوماسية جارية وبدعم ضمني أو صريح من عدة دول أخرى، تُعد غير قانونية تماماً بموجب القانون الدولي، وتُمثل عملاً عدوانيا.
وخلص الخبراء إلى القول: "ينبغي على الولايات المتحدة وإسرائيل الكف عن شنّ الحروب وعن توسيع نطاقها، والتوقف عن اعتبار أنهما فوق القانون الدولي".
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
Photo: Steve Calcott/Creative Commons 2.0
المصدر: تاس