Ru En

مسودة اتفاق بين إسرائيل و"حماس" تهدف إلى إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار

٠٧ مايو

ينص مشروع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة على إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في القطاع، بحسب النص الذي صحيفة العربي الجديد اليوم الثلاثاء 7 مايو/أيار 2024.

 

ويهدف الاتفاق إلى تأمين إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين، سواء كانوا مدنيين أو جنود، من قطاع غزة، وفي المقابل سيتم إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية. ويسعى الاتفاق أيضاً إلى إقامة هدنة مستدامة، مما يعني وقفاً دائماً لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، يليه إعادة إعمار القطاع.

 

 

المراحل الأولية للاتفاقية

 

في المرحلة الأولى من الاتفاق، يجب على "حماس" إطلاق سراح 33 رهينة إسرائيلية، بمن فيهم النساء (المدنيون والعسكريون)، والأطفال والمراهقين تحت سن 19 عاماً، وكبار السن فوق 50 عاماً، والمدنيين المرضى أو الجرحى، وفي المقابل، سيتم إطلاق سراح عدد كبير من الفلسطينيين من السجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية، ومقابل كل رهينة مدني – سواء كان مسناً أو مريضاً أو جريحاً – ستطلق السلطات الإسرائيلية سراح 30 سجيناً فلسطينياً تزيد أعمارهم عن 50 عاماً أو مرضى. ومقابل كل جندية إسرائيلية يتم إطلاق سراحها، تتوقع "حماس" عودة 50 سجيناً فلسطينياً، من بينهم 30 محكوماً عليهم بالسجن مدى الحياة.

 

وبحلول اليوم الثالث من الاتفاق، يتعين على "حماس" إطلاق سراح ثلاثة رهائن إسرائيليين، وتعهدت الحركة بعد ذلك بإطلاق سراح ثلاث رهائن، بينهم مجندات، كل سبعة أيام. وبحلول اليوم السابع، ستقدم "حماس" تفاصيل عن عدد الرهائن الذين سيتم إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى.

 

وبعد ثلاثة أسابيع، يجب على إسرائيل إطلاق سراح جميع السجناء الذين أعيد اعتقالهم بموجب صفقة "شاليط"، التي تشمل 1028 سجيناً فلسطينياً أُدين ما يزيد عن 400 منهم بارتكاب جرائم قتل، وقد أعيد اعتقال هؤلاء الأفراد بعد إطلاق سراحهم مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المختطف غلعاد شاليط عام 2011.

 

وإذا لم يصل عدد الرهائن الأحياء إلى أقل من 33، فسيتم استكماله بجثث الإسرائيليين الذين قتلوا في الأسر، وفي المقابل، ستطلق إسرائيل سراح جميع سكان قطاع غزة الذين اعتقلوا بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بمن في ذلك النساء والأطفال والمراهقين دون سن 19 عاماوإذا تم الوصول إلى هذه المرحلة من التبادل بحلول الأسبوع الخامس من الاتفاق، وبحلول الأسبوع السادس، سيتعين على "حماس" إطلاق سراح كافة الرهائن المتبقين في المرحلة الأولى، وسوف تطلق إسرائيل سراح عدد متفق عليه من السجناء الفلسطينيين استناداً إلى القوائم التي قدمتها "حماس". كما ينص الاتفاق على تبادل الجثث ورفات القتلى من الجانبين.

 

 

المرحلة الثانية

 

ستبدأ المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين في موعد أقصاه اليوم السادس عشر من المرحلة الأولى، حول تفاصيل المرحلة الثانية، وتشمل هذه المرحلة إطلاق سراح بقية الرجال الإسرائيليين، ومن بينهم جنود، على أن تنتهي المشاورات بنهاية الأسبوع الخامس من المرحلة الأولى.

 

 

انسحاب القوات الإسرائيلية

 

ينص الاتفاق كذلك على انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة ورفع الحصار عن القطاع الفلسطيني بالكامل. وفي اليوم الثالث، من المقرر أن ينسحب الجيش الإسرائيلي من شارع الرشيد شرقاً إلى شارع "صلاح الدين" ويقوم بتفكيك المنشآت العسكرية في المنطقة، مما يسهل عودة النازحين داخلياً وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق.

 

وبحلول اليوم الـ 22، تنسحب قوات الاحتلال الإسرائيلي من وسط مدينة غزة، شرق طريق "صلاح الدين" إلى المناطق القريبة من الشريط الحدودي. وفي المرحلة الأولى، يتعين على القوات الإسرائيلية أيضاً أن تغادر ممر "نتساريم"، الذي يفصل بين الأجزاء الشمالية والجنوبية من غزة. كما سيتم استكمال الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية في المرحلة الثانية من الاتفاق.

 

 

خروج جرحى مقاتلي "حماس"

 

وتشير مسودة الاتفاق إلى أن ما لا يقل عن 50 جريحا من مقاتلي "حماس" سيغادرون قطاع غزة لتلقي العلاج الطبي في الخارج، على الرغم من عدم تحديد بلد المقصد. ويتطلب الاتفاق أيضاً حركة المرضى والجرحى المدنيين دون عوائق عبر معبر رفح على الحدود بين مصر وغزة، وينص على أن البضائع التجارية يجب أن تمر عبر رفح دون عوائق.

 

 

المساعدات الإنسانية

 

ومنذ اليوم الأول للاتفاقية، يجب ان تدخل إلى غزة كميات كافية من المساعدات الإنسانية وإمدادات الإغاثة والوقود، وسيستقبل القطاع 600 شاحنة محملة بالإمدادات يومياً، منها 50 شاحنة محملة بالوقود، ويجب على نصف الشاحنات أن تقوم بتوصيل الإمدادات إلى شمال غزة، حيث يمثل إيصال المساعدات تحدياً في الوقت الحالي، وستظل هذه الشروط سارية طوال جميع مراحل الاتفاقية.

 

بالإضافة إلى ذلك، تسمح الاتفاقية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، الـ "لأونروا"، ووكالات الأمم المتحدة الأخرى بالقيام بأنشطة إنسانية في جميع أنحاء غزة.

 

 

الجهات الضامنة للاتفاقية

 

قد تم إدراج الولايات المتحدة مصر وقطر والأمم المتحدة وشركاء دوليين آخرين، كدول ضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و "حماس".

 

 

مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Photo: Jose Antonio Alba\Pixabay

المصدر: تاس