كشف رئيس مجلس الشورى الإيراني - محمد باقر قاليباف عن استعداد طهران لإجراء محادثات مع الإدارة الأمريكية، شريطة أن تكون الولايات المتحدة مستعدة فعلاً لحوار جاد يهدف إلى التوصل إلى اتفاق، وذلك اليوم الخميس 29 يناير/كانون الثاني 2026.
وقال قاليباف : "إذا كانت هذه مفاوضات حقيقية تهدف إلى التوصل إلى اتفاق ضمن إطار المعايير الدولية، فنعم. لكن هذا ليس نوع المحادثات التي يسعى إليها الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب)؛ فهو ببساطة يريد فرض إرادته على الآخرين"، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن".
وأضاف رئيس مجلس الشورى: "أعتقد أنه إذا كان ترامب صادقاً حقاً ويرغب في الفوز بجائزة نوبل للسلام، فعليه أن يسعى إلى سلام حقيقي، وأن ينأى بنفسه أولاً وقبل كل شيء عن دُعاة الحرب ومن يسعون إلى إخضاع إيران".
وأشار محمد باقر قاليباف كذلك إلى أنه في حين أن ترامب "يستطيع إشعال حرب" مع إيران، إلا أنه لن يكون قادراً على التحكم في نهايتها، مختتماً تصريحه هذا بالقول: "لا شك أن آلاف الجنود الأمريكيين المنتشرين (في الشرق الأوسط) على بعد آلاف الأميال من ديارهم سيتعرضون للأذى، وهذا ليس بالأمر الجيد".
في الشأن ذاته يُذكر أن علي شمخاني - مستشار المرشد الإيراني الأعلى، كان قد صرّح في وقت سابق بأن طهران ستعتبر أي عمل عدواني من جانب الولايات المتحدة بمثابة بداية حرب شاملة، ملوّحاً برد فوري.
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
المصدر: تاس