أعرب سفير روسيا الاتحادية لدى باكستان - ألبرت خوريف عن قلق موسكو البالغ إزاء تصاعد حدة الصراع بين باكستان وأفغانستان، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، وحثّ الطرفين على حل خلافاتهما عبر الحوار، وذلك اليوم الثلاثاء 17 مارس/آذار 2026.
وقال ألبرت خوريف خلال مؤتمر صحفي: "نشعر بقلق بالغ إزاء التطورات الحالية للصراع بين باكستان وأفغانستان، والتقارير الأخيرة التي تشير إلى أن الضربات العسكرية تسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، تُثير قلقاً بالغاً"، مشدداً على موقف روسيا بضرورة جلوس الطرفين إلى طاولة المفاوضات في أسرع وقت ممكن، لإيجاد مخرج من هذا الوضع عبر الحوار السياسي والدبلوماسي.
جاءت تصريحات السفير هذه عقب مزاعم المتحدث باسم الحكومة الأفغانستانية - ذبيح الله مجاهد، بأن القوات الجوية الباكستانية استهدفت مركزاً لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في كابُل. وفي حين نفت إسلام آباد استهدافها لمنشآت مدنية، مؤكدةً أن ضرباتها كانت موجهة حصراً إلى أهداف عسكرية، أفادت وزارة الداخلية الأفغانستانية بأن حصيلة القتلى جرّاء الضربة في كابُل ارتفعت إلى 408، مع إصابة 265 آخرين على الأقل.
اشتدّت حدة القتال على طول الحدود مساء يوم 26 فبراير/شباط الماضي.، لتعلن كابثل أنها تُجري عمليات عسكرية رداً على الغارات الجوية الباكستانية الأخيرة على الأراضي الأفغانستانية. في غضون ذلك، أعلن وزير الدفاع الباكستاني - خواجة آصف أن بلاده في حالة مواجهة مسلحة مفتوحة مع حكومة "طالبان" في أفغانستان.
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
Photo: Evgeny Messman/TASS
المصدر: تاس