Ru En

سيناتور روسي: لا يمكن للولايات المتحدة تكرار سيناريو فنزويلا في إيران

١٢ يناير

صرح قنسطنطين كوساتشيف - نائب رئيس مجلس الاتحاد أن أي عملية عسكرية أمريكية في إيران، على غرار سيناريو فنزويلا "الفاشل"، ستؤدي إلى نتائج عكسية وخيمة، وأن أي استخدام للقوة سينتهي على الأرجح بكارثة على واشنطن أسوأ بكثير من كارثة أفغانستان، وذلك اليوم الإثنين 12 يناير/كانون الثاني 2026.

 

ووفقاً للسيناتور، من غير المرجح أن تقدم واشنطن حالياً على عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، على الرغم من أن هذه الدولة تعد أحد النقاط الرئيسية في "أجندة" الرئيس الأمريكي - دونالد ترامب.

 

وقال السيناتور أيضاً لوكالة "تاس" للأنباء: "لم ينجح رهان (الولايات المتحدة) على الاحتجاجات الداخلية، التي، على ما يبدو، تم دعمها بنشاط من الخارج. تمسك السلطة في طهران بزمام الأمور، وكان الرد على احتجاجات المحتجين مظاهرات قوية مؤيدة للحكومة في مدن إيران المختلفة. إن التدخل الخارجي في الظروف الحالية سيعزز فقط وحدة الأمة. العملية الخاصة على غرار العملية الفنزويلية لن تؤدي هنا بالتأكيد إلى نتيجة، وسيكون الغزو الشامل فشلاً أكبر بكثير للولايات المتحدة من أفغانستان".

وأضاف أن إيران أظهرت أيضاً تطوراً ملحوظاً في مواجهة التهديدات الخارجية.

 

وأكد قنسطنطين كوساتشيف أن "هناك معلومات تفيد بأن طهران تمكنت ليس فقط من حظر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يمكن تنسيق الاحتجاجات داخل البلاد ومن الخارج، ولكن أيضاً من تحقيق تعطيل 80 % من محطات "ستارلينك".

 

وفي حين استبعد نشوب حرب واسعة النطاق، حذّر السيناتور من أن واشنطن قد تُصعّد الضغط.

 

واختتم السيناتور الروسي حديثه قائلاً: "يفضل ترامب التفاوض من موقع القوة، وهو ما لا يستبعد شن غارات جوية استعراضية أو أشكال أخرى من إظهار هذه القوة. لكن مفاتيح استقرار الوضع في البلاد هي بيد الإيرانيين أنفسهم: الكثير يعتمد على كيفية سير الإصلاحات الموعودة، وتطوير الحوار بين السلطة والمجتمع والمناطق، وتعزيز الاقتصاد".

 

 

مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: مجلس الإتحاد الروسي

المصدر: تاس