Ru En

طارق رحمن يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لوزراء بنغلاديش

١٧ فبراير

تولى رئيس الحزب الوطني البنغلاديشي - طارق رحمن، رسمياً منصب رئيس وزراء بنغلاديش عقب فوزه في الانتخابات البرلمانية، وأقيمت مراسم التنصيب في العاصمة دكا اليوم الثلاثاء 17 فبراير/شباط 2026.

 

يُعدّ رحمن أول رئيس وزراء من الرجال لبنغلاديش منذ 36 عاماً. فمنذ عام 1991، شغلت والدته، خالدة ضياء، ومنافستها السياسية، شيخة حسينة، هذا المنصب. وقد غادرت حسينة البلاد في أغسطس/آب 2024 عقب احتجاجات شعبية واسعة.

 

كان رئيس الوزراء، البالغ من العمر 60 عاماً، يقيم في لندن منذ عام 2008. وغادر بنغلاديش لأسباب أمنية عقب فوز حزب "رابطة عوامي"، بزعامة شيخة حسينة، في الانتخابات. وخلال فترة حكمها، أُدين رحمن بتهم عديدة، من بينها الفساد والرشوة وغسل الأموال والاختلاس والتورط في هجوم بقنبلة يدوية. وقد أكد رحمن أنه تعرض للتعذيب أثناء احتجازه سابقاً بتهم الفساد.

 

إلى ذلك يؤكد القائمون على الحزب الوطني البنغلاديشي أن جميع الادعاءات الموجهة ضد زعيمه ذات دوافع سياسية. وفي عام 2024، برّأت المحاكم رحمن من هذه التهم. عاد إلى بنغلاديش في 25 ديسمبر/كانون الأول 2025، وعُيّن رئيساً للحزب الوطني في 9 يناير/كانون الثاني 2026.

 

لدى وصوله إلى مطار "حضرة شاه جلال" الدولي في دكا، حيث استقبله حشد غفير من المؤيدين بحفاوة بالغة، قام رحمن بلفتة رمزية بخلع حذائه والمشي حافياً على العشب. وفي غضون أسابيع، كسب رحمن ثقة شريحة واسعة من الناخبين بوعوده بتعزيز الأمن، وتوزيع الثروة بشكل عادل، ومكافحة الفساد بحزم.

 

أما في ما يتعلق بالسياسة الخارجية، فقد أعلن "الحزب الوطني" البنغلاديشي عن نهج مستقل يضع مصلحة بنغلاديش أولاً، مؤكداً على التعاون الفعال مع الدول المجاورة لتحقيق تقدم إقليمي جماعي.

 

 

الانتخابات البرلمانية

 

 

أُجريت الانتخابات البرلمانية الثالثة عشرة في 12 فبراير/شباط، بعد ثمانية عشر شهراً من الإطاحة بشيخة حسينة وحزب رابطة عوامي خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في أغسطس/آب 2024. وخلال الفترة الانتقالية، أدارت البلاد حكومة انتقالية برئاسة رجل الاقتصاد، المصرفي الحائز على جائزة نوبل للسلام - محمد يونس.

 

وأعلنت لجنة الانتخابات في بنغلاديش فوز "الحزب الوطني البنغلاديشي" وحلفائه بـ 212 مقعداً من أصل 299 في البرلمان. أما المعارضة الرئيسية فستكون حزب الجماعة الإسلامية في بنغلاديش (المحظور في روسيا)، الذي يشغل، مع شركائه في الائتلاف، 77 مقعدا.

 

 

مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Photo: Mahmud Hossain Opu/AP/TASS

المصدر: تاس