أكدت رئيس مجلس الاتحاد الروسي - فالنتينا ماتفيينكو أن للذكرى المئوية لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين موسكو والرياض مكانة خاصة، إذ تتميز العلاقات الثنائية بعمقها وآفاقها الواعدة، وذلك في برقية تهنئة إلى رئيس مجلس الشورى السعودي - السيد عبد الله بن محمد آل الشيخ، اليوم الخميس 19 فبراير/شباط 2026.
وجاء في برقية تهنئة فالنتينا ماتفيينكو: "بالنيابة عن مجلس الاتحاد الروسي وبالأصالة عن نفسي، أتقدم إليكم بأحر التهاني بمناسبة مرور مئة عام على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا".
ووصفت ماتفيينكو هذا الإنجاز بأنه علامة فارقة في التواصل الدولي الراسخ والمستقر، مشيرةً إلى أن قلةً من العلاقات الثنائية تتمتع بهذا العمق والآفاق، ولذلك فإن هذه المناسبة التاريخية تستحق بجدارة مكانة خاصة.
وأضافت رئيس مجلس الاتحاد أن هذه الذكرى المئوية تُمثل فرصةً سانحةً لإعطاء دفعة جديدة للعلاقات الروسية - السعودية، مؤكدة على ضرورة إيجاد سبل لتنفيذ المشاريع في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار، فضلاً عن الطاقة والصناعة. كما اقترحت توسيع نطاق التعاون في مجالات العلوم والثقافة والتعليم، مع تعزيز تنسيق الجهود المشتركة لمعالجة القضايا الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي.
ولفتت فالنتينا ماتفيينكو الانتباه بشكل خاص إلى دور المشرعين في تعزيز التفاهم المتبادل ووضع إطار قانوني متين لتطوير الشراكة، مشددة على أن تبادل الوفود، وأنشطة مجموعات الصداقة البرلمانية، والتواصل عبر اللجان المتخصصة، تُسهم في بناء جو من الثقة، وتُقدم إسهاماً كبيراً في دعم مبادرات الأعمال والتعاون الإقليمي.
من الجدير بالذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين الاتحاد السوفييتي والمملكة العربية السعودية أُقيمت في 19 فبراير 1926، ليكون الاتحاد السوفييتي بذلك أول دولة تعترف بمملكة الحجاز ونجد، التي أصبحت فيما بعد المملكة العربية السعودية عام 1932.
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
الصورة: مجلس الإتحاد الروسي
المصدر: تاس