Ru En

مجلس الأمن الروسي يُحمّل السياسة الاستعمارية البريطانية مسؤولية تصعيد التوتر بين باكستان وأفغانستان

٢٧ فبراير

أرجع مجلس الأمن الروسي التصعيد الحالي بين باكستان وأفغانستان إلى السياسة الاستعمارية البريطانية التاريخية، مؤكداً على ضرورة وضع حدٍّ لـ"طموحات لندن الإمبريالية"، وذلك اليوم الجمعة 27 فبراير/شباط 2026.

 

وذكر مكتب مجلس الأمن الروسي في بيان صدر عنه بشأن النزاع الدائر: "من الواضح أن هذه الجولة الأخيرة من التوتر هي نتيجة مباشرة للسياسة الاستعمارية البريطانية الضارة، والحدود المرسومة تعسفياً في لندن".

 

كما تم التأكيد عبر البيان على أنه مع استمرار بريطانيا في محاولاتها لرسم "خطوط تقسيم" عالمية جديدة، تبرز الحاجة المُّلِحة لوقف النفوذ الإمبريالي للندن.

 

وأعرب مجلس الأمن عن قلقه البالغ إزاء العنف، ودعا إلى حل سلمي، إذ جاء في التعليق: "نشعر بقلق بالغ إزاء التصعيد الخطير على الحدود والأفغانستانية - الباكستانية، ونحث الطرفين على حل خلافاتهما القائمة في أسرع وقت ممكن عبر القنوات السياسية والدبلوماسية".

 

تصاعدت حدة القتال على الحدود في وقت متأخر من يوم أمس الخميس 26 فبراير. وقد أكدت كابُل أن عمليتها العسكرية جاءت ردًا على الغارات الجوية الباكستانية الأخيرة التي استهدفت الأراضي الأفغانستانية. في المقابل، أفادت إسلام آباد بأن عملياتها أسفرت عن مقتل أكثر من 130 جندياً أفغانستانياً وتدمير نحو 80 قطعة من المعدات العسكرية.

 

وبحلول صباح اليوم الجمعة، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانستانية انتهاء عمليتها، وأعلنت أنها قتلت 55 جندياً باكستانياً واستولت على قاعدتين و19 مركزاً حدوديا.

 

في هذا الصدد أصدرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية - ماريا زاخاروفا بياناً، أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء استخدام وحدات الجيش النظامي والطيران والأسلحة الثقيلة في النزاع. وأكدت أن موسكو تدعو كلاً من أفغانستان وباكستان- وهما دولتان صديقتان لروسيا - إلى التخلي عن هذا المسار الخطير من المواجهة والعودة إلى طاولة المفاوضات.

 

 

مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Photo: Public Domain

المصدر: تاس