Ru En

مينيخانوف: العالم الإسلامي كان وما زال يدعم روسيا

١٧ مايو

أكد رئيس جمهورية تتارستان الروسية - رستم مينيخانوف، في الجلسة العامة للمنتدى الاقتصادي الدولي الخامس عشر "روسيا - العالم الإسلامي: منتدى قازان 2024"، في إطار مناقشة "البنية التحتية المالية واللوجستية لروسيا ومنظمة التعاون الإسلامي"، أن العالم الإسلامي كان دائماً يدعم روسيا ويواصل دعمها، ونحن نقدر ذلك بشدة، وذلك اليوم الجمعة 17 مايو/أيار 2024.

 

وأشار رستم مينيخانوف إلى أن تتارستان تتعاون بشكل فعال مع العالم الإسلامي منذ عام 2003، وبدأت هذه المبادرة عندما اقترح الرئيس الروسي - فلاديمير بوتين في ماليزيا أن تصبح روسيا مراقباً في منظمة التعاون الإسلامي، ويصادف العام المقبل الذكرى العشرين لهذا القرار الذي اتخذ عام 2005.

 

وقال مينيخانوف خلال كلمته إنه "منذ ذلك الحين، تعمل مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا-العالم الإسلامي" مع الدول الإسلامية، وقد حظيت هذه المبادرة دائماً بدعم وزارة الخارجية والإدارة الرئاسية الروسية، حيث أسسنا تتارستان كمنصة جيدة وبدأنا بدعوة شركائنا إلى هنا. وقبل عامين، قرر الرئيس فلاديمير بوتين الارتقاء بهذا الحدث من حدث إقليمي إلى حدث فيدرالي، وتم تعيين نائب رئيس الوزراء - مارات خوسنولين رئيساً للجنة المنظمة لمنتدى "قازان"، ونحن الآن ننظم هذه الأحداث على مستوى جديد"، منوّهاً بأن عمل المجموعة يتكامل بشكل جيد مع هذه الأنشطة.

 

وسلط رئيس جمهورية تتارستان الضوء على مجالات التعاون الرئيسية، بما في ذلك الخدمات المصرفية الإسلامية، ونمط الحياة الحلال، وتطوير ممرات النقل، وتوسيع الاتصالات السياحية، كل ذلك تحت رعاية ودعم القيادة الروسية والرئيس والحكومة، قائلاً: "لذلك، فإن القول بأن منتدى "قازان" هو حدث تتارستان ليس صحيحاً تماماً، لقد دعم العالم الإسلامي دائماً روسيا ويستمر في دعمها، ونحن نقدر ذلك تقديراً كبيراً، وفي كل عام، يتوسع حجم المنتدى، ونحن نبذل قصارى جهدنا من أجل ذلك، فالأمر مثير للاهتمام لشركائنا".

 

 

مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"