أعلن وزير الدفاع الباكستاني - خواجة آصف أن بلاده وحكومة "طالبان" في أفغانستان في حالة مواجهة مسلحة مباشرة، وذلك اليوم الجمعة 27 فبراير/شباط 2026.
وكتب خواجة آصف على منصة "إكس": "لقد نفد صبرنا. إنها الآن حرب مفتوحة بيننا وبينكم"، معرباً عن ثقته بأن الجيش الباكستاني، نظراً لقرب البلدين، يعرف خصمه ونقاط ضعفه جياً.
واتهم الوزير الباكستاني كابول بـ"تحويل أفغانستان إلى مستعمرة هندية"، وتشجيع الإرهاب وتصديره، وقمع شعبها، منوّهاً بأن "لقد حرموا شعبهم من أبسط حقوق الإنسان. لقد سلبوا المرأة الحقوق التي يكفلها الإسلام".
تجددت الاشتباكات على طول الحدود الباكستانية - الأفغانستانية مساء يوم 26 فبراير/شباط. وزعمت كابول أنها شنت عملية عسكرية رداً على غارات جوية باكستانية، واستولت على 15 موقعاً حدودياً. في المقابل، أفادت إسلام آباد بتدمير تحصينات ومعدات أفغانستانية خلال عمليات الرد. بحسب موقع "ميديا توداي"، لا تزال الاشتباكات الحدودية مستمرة، حيث يستخدم الجيش الباكستاني الأسلحة الخفيفة والمدفعية والطائرات المسيّرة الهجومية.
وفي 22 فبراير أعلنت وزارة الإعلام والإذاعة الباكستانية عن شنّ غارات جوية على مواقع تابعة لحركة "طالبان" باكستان وفرع "تنظيم الدولة الإسلامية" في أفغانستان، (ولاية خراسان) - وكلاهما محظور في روسيا. وأشارت الوزارة إلى أن العملية جاءت رداً على هجمات إرهابية وقعت مؤخراً في باكستان، من بينها تفجير مسجد في إسلام آباد.
وأفادت السلطات الأفغانستانية بمقتل عشرات المدنيين في الهجوم الباكستاني، الذي وصفته بأنه "عمل استفزازي"، كما أكدت كابول أنها تحتفظ بحقها في الردّ الحاسم على "انتهاك سلامة أراضيها".
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
Photo: Burhan Ahmad/Unsplash
المصدر: تاس