دمّر الجيش الإسرائيلي أكثر من 2.5 ألف مبنى في قطاع غزة خلال الأشهر القليلة الماضية، التي تلت الإعلان عن وقف إطلاق النار مع حركة "حماس"، وفقاً لما أفادت به صحيفة "نيويورك تايمز"، إذ قام صحفيوها بتحليل صور الأقمار الصناعية للشركة الأمريكية "بلانت لابس"، وفقاً لتقارير صدرت اليوم الأربعاء 14 يناير/كانون الثاني 2026.
وكتبت الصحيفة أن إسرائيل سحبت، بموجب شروط الاتفاق المُبرَم، قواتها من منطقة معينة داخل قطاع غزة، ولكنها مع ذلك حافظت على سيطرتها على ما يقرب من نصف مساحة المنطقة العازلة. وقد تم تدمير معظم المباني والمنشآت التحتية، بما في ذلك الأنفاق، في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية. وفي الوقت نفسه، دمّرت القوات الإسرائيلية عشرات المباني خارج خط التقسيم في منطقة سيطرة "حماس".
وأشارت الصحيفة كذلك إلى أن صور مواقع في المنطقة العازلة قبل عدة أشهر كانت لا تزال تظهر مجموعات من المباني السليمة. أما الآن، فهذا المنطقة "تبدو كأرض قاحلة"، منوّهة بتدمير أحياء بأكملها، وكذلك أراضٍ زراعية والصوبات والمشاتل في جميع مناطق الجزء الشرقي الذي تسيطر عليه إسرائيل من قطاع غزة.
وفي هذا الشأن أدلى المحلل السياسي من غزة محمد الأسطل بتصريح لـ "نيويورك تايمز" مفاده أن إسرائيل تمحو مناطق بأكملها من على وجه الأرض، وبأن القوات الإسرائيلية تدمّر كل ما في طريقها: المنازل، والمدارس، والمصانع، والشوارع، مشدداً على أنه لا يمكن تبرير ما تقوم به إسرائيل بدوافع أمنية.
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
Photo: Emad El Byed/Unsplash
المصدر: تاس